القوافل التعليمية المجانية تواصل دعم الطلاب.. 3.5 مليون مستفيد ومراجعات نهائية بالمحافظات

29

تواصل وزارة الشباب والرياضة، تنفيذ القوافل التعليمية المجانية للعام الثالث عشر على التوالي، ضمن فعاليات المبادرة الرئاسية “بداية جديدة لبناء الإنسان”، ودعمًا لأهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، التي تضع تطوير التعليم ورفع كفاءة الطلاب في مقدمة أولوياتها.

وذلك في إطار تنفيذ بروتوكول التعاون المشترك بين وزارة الشباب والرياضة وعدد من الجهات الشريكة، تشمل الأزهر الشريف والكنيسة المصرية ووزارة التنمية المحلية ووزارة التربية والتعليم وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، وتحت شعار “بناء الإنسان.. أساس التنمية”،

وتواصل القوافل التعليمية تحقيق نجاحات متتالية منذ انطلاقها، حيث تجاوز عدد المستفيدين منها ثلاثة ملايين و529 ألف طالب وطالبة من مختلف المحافظات، خاصة في القرى الأكثر احتياجًا وقرى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، من خلال تقديم خدمات تعليمية مجانية ومراجعات نهائية لطلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية العامة.

وشهد مطلع الأسبوع الجاري انطلاق فعاليات المراجعات النهائية في خمس محافظات هي الدقهلية والفيوم وبورسعيد والأقصر والبحر الأحمر، يومي 13 و14 يونيو الجاري، بحضور اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، في تأكيد على أهمية المبادرة ودورها في دعم العملية التعليمية وتخفيف الأعباء عن الأسر المصرية.

وتعتمد القوافل على نخبة من كبار المعلمين والمتخصصين ومقدمي البرامج التعليمية، الذين يقدمون مراجعات شاملة وتدريبات عملية على المناهج الدراسية ونماذج الامتحانات المختلفة، بما يساعد الطلاب على رفع مستوى التحصيل الدراسي والاستعداد الجيد للامتحانات النهائية.

القوافل التعليمية المجانية

ولا يقتصر دور القوافل التعليمية على الجانب الأكاديمي فقط، بل يمتد إلى تعزيز القيم المجتمعية والوعي الوطني، من خلال تنظيم لقاءات توعوية داخل مراكز الشباب والمدارس المستضيفة للقوافل، بمشاركة علماء من الأزهر الشريف ورجال الدين المسيحي لنشر قيم التسامح والتآخي وقبول الآخر.

كما تتضمن الفعاليات تنفيذ ندوات تثقيفية بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، بهدف رفع وعي الشباب بمخاطر المخدرات وتعزيز السلوكيات الإيجابية، في إطار رؤية متكاملة تستهدف بناء الإنسان المصري معرفيًا وثقافيًا وسلوكيًا.

وذلك في إطار التعاون المستمر بين وزارة الشباب والرياضة ووزارة التربية والتعليم، لتوفير خدمة تعليمية مجانية عالية الجودة، تسهم في الحد من ظاهرة الدروس الخصوصية، وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن أولياء الأمور، إلى جانب دعم جهود الدولة لتطوير منظومة التعليم الأساسي وما قبل الجامعي، وإعداد أجيال قادرة على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية والبناء.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy