بمشاركة 15 دولة عربية..مصر ترفع جاهزيتها لاحتضان بطولتي ألعاب القوى

تدخل مدينة الإسماعيلية مرحلة العدّ التنازلي لاستقبال حدث رياضي عربي استثنائي، مع اقتراب انطلاق البطولة العربية الأولى لألعاب القوى تحت 16 عامًا، والبطولة العربية الثالثة لألعاب القوى تحت 23 عامًا، والمقرر إقامتهما خلال الفترة من 20 إلى 24 يونيو الجاري، وسط أجواء استعدادات مكثفة تعكس ثقة عربية متزايدة في القدرات التنظيمية المصرية.

وفي مشهد يؤكد الزخم الكبير للبطولة، أعلن الاتحاد المصري لألعاب القوى واللجنة المنظمة اكتمال قائمة الدول المشاركة، بعد اعتماد مشاركة 15 دولة عربية، هي: الكويت، البحرين، اليمن، سلطنة عمان، سوريا، السعودية، تونس، لبنان، العراق، الجزائر، ليبيا، جيبوتي، السودان، المغرب، إلى جانب مصر الدولة المستضيفة، في حضور يعكس قوة الحدث واتساع نطاقه العربي.

وتستضيف ملاعب إستاد هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية منافسات البطولة الرئيسية، بينما تحتضن ملاعب إستاد القاهرة الدولي منافسات الإطاحة بالمطرقة، وفق الجدول الفني المعتمد من الاتحاد العربي لألعاب القوى، بما يضمن تنظيمًا دقيقًا يواكب المعايير الدولية.

وتحظى البطولة بمتابعة واهتمام مباشر من وزير الشباب والرياضة، الذي وجّه بتوفير كل الإمكانات التنظيمية والفنية واللوجستية اللازمة، لضمان خروج الحدث في أبهى صورة ممكنة، بما يعكس الخبرات المصرية المتراكمة في استضافة كبرى البطولات الإقليمية والدولية، ويعزز مكانة مصر كوجهة رياضية عربية رائدة.

ومن جانبه، أكد العميد حاتم فوده، رئيس الاتحاد المصري لألعاب القوى، أن البطولة تمثل منصة مهمة لاكتشاف وصقل المواهب العربية الواعدة، مشيرًا إلى الانتهاء الكامل من الاستعدادات الفنية والتنظيمية بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، بما يضمن بطولة تليق باسم ومكانة مصر على الساحة الرياضية.

وأضاف أن اختيار الإسماعيلية لاستضافة هذا الحدث يعكس حجم الثقة التي يوليها الاتحاد العربي لألعاب القوى لمصر، مؤكدًا توفير كافة التسهيلات للوفود المشاركة لضمان منافسات قوية وتنظيم يرقى لأعلى المستويات.

وتتزامن البطولة مع احتفالات الاتحاد العربي لألعاب القوى باليوبيل الذهبي لتأسيسه، لتتحول إلى تظاهرة رياضية عربية كبرى تجمع نخبة من أبرز المواهب الشابة، في أجواء تنافسية مشتعلة وتنظيم مصري يُراهن عليه الجميع لتقديم نسخة استثنائية جديدة تؤكد ريادة مصر الدائمة في استضافة البطولات الكبرى.

 

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy