قرار “استثنائي” يهز جيش الاحتلال.. تسريح جماعي لقوات الدفاع المناطقي وسط أزمة تمويل الحرب

كشفت إذاعة جيش الاحتلال عن اتخاذ قرار “استثنائي” يقضي بتسريح شامل لقوات “الدفاع المناطقي” في مختلف الجبهات، على خلفية تصاعد الخلافات حول الميزانيات وأعباء الحرب المستمرة.

وبحسب ما أوردته الإذاعة، يشمل القرار إنهاء خدمة آلاف من جنود الاحتياط المنتشرين في مستوطنات غلاف غزة والضفة الغربية، اعتبارًا من يوم الأحد المقبل، دون الدفع بقوات بديلة لتعويض هذا الانسحاب، ما يثير تساؤلات حادة حول تداعياته الأمنية على تلك المناطق.

ويُتوقع أن يُحدث القرار تقليصًا ملحوظًا في حجم القوات المقاتلة المنتشرة ميدانيًا، في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال عملياته العسكرية على جبهات متعددة، أبرزها قطاع غزة وجنوب لبنان، ما يعكس حالة من الضغط المتزايد على القدرات العسكرية واللوجستية.

كما يمتد القرار ليشمل تسريح مئات من جنود الاحتياط العاملين داخل مقار الألوية والفرق العسكرية المشاركة في العمليات، وهو ما قد يؤثر على كفاءة إدارة العمليات الميدانية والتنسيق العسكري في ظل بيئة قتالية معقدة.

ويأتي هذا التطور في سياق جدل متصاعد داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بشأن كلفة الحرب الممتدة، وتزايد الضغوط المرتبطة بتمويل قوات الاحتياط، التي ظلت في حالة استدعاء مستمر منذ أشهر، ما ألقى بظلاله على الاستقرار الداخلي للجيش وأثار تساؤلات حول استدامة الجاهزية القتالية.

فهذا القرار قد يمثل مؤشرًا على تحولات في أولويات الإنفاق العسكري، أو محاولة لإعادة هيكلة الانتشار الميداني، لكنه في الوقت ذاته يكشف عن تحديات متزايدة تواجهها إسرائيل في إدارة جبهات متعددة بالتزامن، وسط ضغوط سياسية واقتصادية متنامية.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy