مسؤول إسرائيلي: واجهنا قصفا “غير مسبوق” خلال الحرب مع إيران

وتحديثات جديدة لمنظومة القبة الحديدية

قال مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية، الثلاثاء، إن إسرائيل واجهت خلال الحرب التي شنتها بالتنسيق مع الولايات المتحدة ضد إيران “قصفًا متواصلاً وغير مسبوق”، في إشارة إلى حجم الرد العسكري الإيراني الذي أعقب العمليات العسكرية بين الجانبين.

وجاءت التصريحات على لسان مدير منظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية موشيه باتيل، عقب انتهاء سلسلة اختبارات وُصفت بالشاملة لمنظومة “القبة الحديدية”، وفق بيان صادر عن وزارة الدفاع الإسرائيلية، دون الكشف عن تفاصيل زمنية أو مكان إجراء هذه الاختبارات.

وتحدث باتيل عن “ظروف عملياتية بالغة التعقيد” خلال فترة الحرب، مشيرًا إلى ما وصفه بواقع غير مسبوق من القصف المتواصل، الأمر الذي تطلب – بحسب قوله – مرونة تشغيلية عالية ودعمًا ميدانيًا فوريًا لمنظومات الدفاع الجوي.

وبحسب البيان، فقد نفذت منظمة الدفاع الصاروخي، بالتعاون مع شركة “رافائيل” الإسرائيلية لأنظمة الدفاع المتقدمة، سلسلة اختبارات لتقييم تحديثات جديدة أُدخلت على منظومة “القبة الحديدية”، بهدف رفع كفاءتها في مواجهة تهديدات جوية وصاروخية متنوعة، مع الاستفادة من الدروس المستخلصة من العمليات العسكرية الأخيرة.

وأوضح البيان أن الاختبارات شملت محاكاة لسيناريوهات تهديد متقدمة، في إطار تطوير منظومة الدفاع الجوي متعددة الطبقات التي تعتمد عليها إسرائيل، والتي تضم إلى جانب “القبة الحديدية” منظومتي “مقلاع داود” و”سهم” لاعتراض الصواريخ متوسطة وبعيدة المدى.

وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن “القبة الحديدية” تظل عنصرًا رئيسيًا في منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية، مؤكداً أنها أسهمت في اعتراض عدد كبير من الصواريخ والتهديدات الجوية خلال فترات التصعيد، رغم تعرضها لاختبارات قاسية على حد وصفه.

وفي المقابل، تشير تقارير إعلامية ودولية إلى وجود تحديات واجهتها المنظومة خلال الهجمات الكثيفة والمتزامنة، وسط تساؤلات متكررة حول قدرتها على التعامل مع موجات صاروخية كبيرة في وقت قصير.

وتعود “القبة الحديدية” إلى الخدمة منذ عام 2011، وتعد إحدى أبرز أنظمة الدفاع الجوي قصيرة ومتوسطة المدى، حيث جرى تطويرها بدعم إسرائيلي–أمريكي لاعتراض الصواريخ والتهديدات الجوية منخفضة الارتفاع.

كما سبق أن أظهرت تحقيقات إعلامية إسرائيلية، بينها تقارير في القناة 12، وجود إخفاقات في أداء المنظومة خلال هجمات كبرى، من بينها هجمات 7 أكتوبر 2023، حيث أشارت التقارير إلى عدم اعتراض عدد كبير من الصواريخ في الساعات الأولى من الهجوم، وفق ما نُشر حينها.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy