نائب وزير الصحة تطلق “مسارات”.. أول اجتماع تنسيقي للمشروع الكندي بدعم صحة الفتيات والنساء

22

عقدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، الاجتماع الأول للجنة التنسيقية للمشروع الكندي ” مسارات “، بهدف إطلاق اللجنة التيسيرية واعتماد الاختصاصات المرجعية وخطة العمل السنوية، إلى جانب وضع أولويات التنسيق والمتابعة خلال المرحلة المقبلة.

وشهد الاجتماع مشاركة ممثلي السفارة الكندية ومنظمة إنقاذ الطفل، ووزارتي الخارجية والتضامن الاجتماعي، بالإضافة إلى الجهات الوطنية الشريكة في تنفيذ المشروع، بما يعكس أهمية التعاون الدولي في دعم البرامج السكانية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

واستعرضت الدكتورة عبلة الألفي تفاصيل بروتوكول التعاون الموقع بين حكومتي مصر وكندا لتنفيذ مشروع ” مسارات” في محافظتي المنيا وأسيوط، باعتبارهما من المحافظات الأكثر احتياجًا للتدخلات السكانية والتنموية، موضحة أن المشروع يمتد خلال الفترة من 2025 وحتى 2029، مع بدء التنفيذ الفعلي للبرامج من عام 2026 وحتى 2029.

ويستهدف المشروع الفتيات والسيدات من عمر 10 إلى 24 عامًا، من خلال حزمة متكاملة من البرامج الصحية والمجتمعية التي تهدف إلى تعزيز الصحة الإنجابية، ودعم تنمية الأسرة، وتمكين المرأة، والاستثمار في رأس المال البشري بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.

وأكدت نائب وزير الصحة أن مشروع ” مسارات” يمثل أحد الأدوات الداعمة للاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، حيث يرتكز على خمسة محاور رئيسية تشمل جودة الخدمات، والوصول الطوعي إليها، ودعم الشباب والمراهقين، وتمكين المرأة، وتعزيز الحوكمة.

ويتضمن المشروع تنفيذ حملات توعوية مجتمعية واسعة، وتطوير المنشآت الصحية، وتحسين خدمات المشورة الأسرية، والعمل على تغيير السلوكيات المرتبطة بالصحة الإنجابية، مع الاعتماد على الشخصيات المؤثرة داخل الأسرة، مثل الأمهات والجدات، للوصول إلى رسائل أكثر تأثيرًا وفاعلية.

كما ناقش الاجتماع آليات التنسيق بين الجهات المشاركة، وخطط المتابعة والتقييم، ومحاور التدخلات المتكاملة في مجالات التعليم والإعلام وتمكين المرأة، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة وتحسين المؤشرات السكانية.

واختتمت الدكتورة عبلة الألفي الاجتماع بالتأكيد على أهمية تحقيق نتائج ملموسة خلال الفترة من يوليو 2026 وحتى يوليو 2027، مشددة على أن المشروع يمثل خطوة مهمة في دعم جهود الدولة لتمكين الفتيات والنساء وتحقيق تنمية بشرية مستدامة.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy