الصحة تحذر من ” الڤيب “.. السجائر الإلكترونية ليست بديلا آمنا وتخفي مخاطر تهدد القلب والرئة

18

أطلقت وزارة الصحة والسكان تحذيرًا جديدًا بشأن مخاطر استخدام السجائر الإلكترونية ” الڤيب “، مؤكدة أنها لا تمثل وسيلة آمنة بديلة عن التدخين التقليدي، وأن الاعتقاد المنتشر حول خلوها من الأضرار يعد مفهومًا خاطئًا قد يؤدي إلى تجاهل مخاطر صحية خطيرة.

وشددت الوزارة على أن السجائر الإلكترونية تحتوي على مواد قد تؤثر سلبًا على صحة المستخدمين، موضحة أن الاعتماد عليها باعتبارها وسيلة للإقلاع عن التدخين ليس مدعومًا بأدلة علمية كافية، بل قد تزيد من احتمالية استمرار الاعتماد على النيكوتين والانتقال إلى تدخين السجائر التقليدية.

وكشفت وزارة الصحة عن عدد من الأضرار المرتبطة باستخدام السجائر الإلكترونية، مؤكدة أنها قد تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، وترفع احتمالات التعرض لأمراض الرئة والإصابات الرئوية، بما يجعلها تهديدًا مباشرًا للصحة العامة.

وأشارت إلى أن مستخدمي «الڤيب» قد يتعرضون لمواد كيميائية ضارة تحتوي على مركبات قد ترتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة وبعض أنواع السرطان.

ولفتت الوزارة إلى أن الأجهزة المستخدمة في السجائر الإلكترونية تحمل مخاطر إضافية، من بينها احتمالية حدوث أعطال أو انفجارات قد تؤدي إلى إصابات جسدية وحروق، خاصة مع سوء الاستخدام أو التعامل غير الآمن مع البطاريات ومكونات الجهاز.

وأكدت وزارة الصحة أن تأثيرات السجائر الإلكترونية لا تقتصر على المستخدمين فقط، بل تمتد إلى الفئات الأكثر حساسية، حيث تؤثر سلبًا على نمو الأطفال والمراهقين، كما تمثل خطرًا على صحة وسلامة الجنين خلال فترة الحمل.

كما حذرت من تأثير الانبعاثات الناتجة عن استخدام «الڤيب» على الأشخاص المحيطين، مؤكدة أن التعرض غير المباشر قد يشكل ضررًا صحيًا أيضًا.

ودعت وزارة الصحة والسكان المواطنين إلى عدم الانخداع بالدعاية التي تقدم السجائر الإلكترونية باعتبارها خيارًا آمنًا، مؤكدة أن الحفاظ على الصحة يتطلب تجنب جميع أشكال التدخين والاعتماد على الوسائل الطبية الموثوقة تحت إشراف متخصصين عند الرغبة في الإقلاع عن التدخين.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy