تحقيق عاجل بوزارة الشباب بعد اتهام مدرب باستبعاد لاعب من اختبارات الاتحاد السكندري بسبب اسمه
أعلن جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة فتح تحقيق فوري وعاجل للوقوف على حقيقة ما تم تداوله عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن شكوى تقدمت بها إحدى أولياء الأمور، اتهمت فيها استبعاد نجلها من اختبارات كرة القدم بنادي الاتحاد السكندري بسبب اسمه.
وأكدت وزارة الشباب والرياضة في بيان رسمي أنها بدأت إجراءات التحقق من صحة الواقعة، بعد تداول شكوى والدة اللاعب الناشئ التي أفادت بأن نجلها تعرض للرفض خلال اختبارات قطاع الناشئين بالنادي، بدعوى أن اسمه لم يكن مقبولًا لدى أحد المسؤولين عن الاختبارات.
وشدد وزير الشباب والرياضة على أنه في حال ثبوت صحة الواقعة، سيتم اتخاذ إجراءات حاسمة بحق المتسبب، تبدأ بإيقافه وإحالته للتحقيق، مع تطبيق العقوبات القانونية والتأديبية اللازمة، والتي قد تصل إلى منعه من ممارسة أي نشاط رياضي مستقبلًا، تأكيدًا على رفض الوزارة لأي تجاوز يمس مبادئ العدالة أو تكافؤ الفرص.
وكانت الواقعة قد أثارت حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشرت والدة اللاعب تفاصيل ما حدث خلال اختبارات مواليد عام 2013 بقطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري، حيث أكدت أن نجلها قدم مستوى فنيًا أشاد به المدرب المسؤول في البداية.
وأضافت أن الأمور تغيرت عقب سؤال اللاعب عن اسمه، مشيرة إلى أن المدرب أبلغه، وفقًا لروايتها، بأن “هذا الاسم لا يناسب النادي”، وهو ما تسبب في تعرض الطفل لحالة نفسية صعبة ودخوله في نوبة بكاء استمرت لفترة، وسط محاولات من بعض أولياء الأمور لتهدئته.
وأوضحت والدة اللاعب أن والد الطفل توجه عقب الواقعة إلى مسؤولي قطاع الناشئين بالنادي لتقديم شكوى رسمية والمطالبة بالتحقيق في الأمر، مؤكدة أن هدفها هو ضمان حصول جميع اللاعبين الصغار على فرص عادلة بعيدًا عن أي اعتبارات لا علاقة لها بالقدرات الفنية.
وتؤكد وزارة الشباب والرياضة أن اختبارات اكتشاف المواهب يجب أن تقوم على معايير فنية واضحة ونزيهة، وأن أي صورة من صور التمييز أو الإخلال بمبدأ المساواة بين اللاعبين ستواجه بإجراءات صارمة حفاظًا على حقوق النشء والشباب، وترسيخًا لقيم الرياضة القائمة على العدالة والاحترام.

التعليقات متوقفه