بعد نهائي كأس العالم 2026.. مطالبات بإلغاء تكريم ميسي في إسبانيا
تسببت الأحداث التي أعقبت نهائي كأس العالم 2026 في فتح جبهة جديدة من الجدل حول النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وبحسب ما نقلته وكالة أوروبا برس، فقد تم إطلاق أكثر من 30 عريضة تطالب مؤسسة “أميرة أستورياس” بإعادة النظر في قرار منح ميسي جائزة “أميرة أستورياس للرياضة”، وذلك بعد نهائي كأس العالم 2026 الذي انتهى بتتويج منتخب إسبانيا على حساب الأرجنتين بهدف دون رد بعد التمديد.
استندت الحملات إلى اعتبار أن ميسي أظهر، وفق رأي أصحابها، سلوكاً لا يتوافق مع مبادئ الاحترام واللعب النظيف التي تمثل الأساس الذي تُمنح على أساسه الجائزة، مطالبين بسحب التكريم أو إعادة تقييم قرار منحه.
وكانت مؤسسة “أميرة أستورياس” قد أعلنت في الثالث من يونيو/ حزيران الماضي اختيار ليونيل ميسي للفوز بجائزة الرياضة، على أن يقام حفل تسليمها في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، تقديراً لمسيرته الكروية الحافلة، إلى جانب مساهماته الإنسانية خارج الملاعب.
وعقب إعلان فوزه، أعرب ميسي عن سعادته بهذا التكريم، مؤكداً أنه يمثل مصدر فخر كبير بالنسبة له، لأنه يقدر ما قدمه داخل الملعب وخارجه، كما وجه رسالة شكر إلى الجهة المنظمة والجماهير.
كما أوضحت لجنة الجائزة، عند إعلان القرار، أن اختيار قائد الأرجنتين جاء تقديراً لإنجازاته الرياضية وأعماله الخيرية، إضافة إلى ما وصفته بسلوكه النموذجي وروح الفريق التي تحلى بها طوال مسيرته.
وشهدت المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين العديد من الوقائع المثيرة للجدل، حيث فشل المنتخب الأرجنتيني في توجيه أي تسديدة بين القائمين والعارضة طوال 120 دقيقة، في حين فرض المنتخب الإسباني أفضليته الهجومية، قبل أن يحسم فيران توريس اللقب بهدف في الوقت الإضافي.
وزادت حدة الجدل بعد انتشار صور ومقاطع فيديو أظهرت ميسي وعدداً من لاعبي المنتخب الأرجنتيني وهم يديرون ظهورهم أثناء قيام قائد منتخب إسبانيا رودري برفع كأس العالم خلال مراسم التتويج.
فيما وصف المدير الفني لمنتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، ما جرى عقب المباراة بأنه تصرفات غير مقبولة ولا يمكن التسامح معها، لتتواصل تداعيات نهائي كأس العالم خارج حدود المنافسة الرياضية، وتتحول إلى أزمة امتدت إلى واحدة من أبرز الجوائز الرياضية في إسبانيا.

التعليقات متوقفه