مقابر الهكسوس ودفنة طفل داخل أمفورتين.. تفاصيل اكتشافات أثرية جديدة بكوم الخلجان 

19

كشفت أعمال الحفائر بمنطقة آثار كوم الخلجان بمحافظة الدقهلية عن مجموعة من المقابر التي ترجع إلى الأسرات الخامسة عشرة حتى السابعة عشرة وبدايات الدولة الحديثة، إلى جانب مكتشفات أثرية تؤكد استمرار استخدام الموقع عبر عصور تاريخية متعاقبة حتى العصر البطلمي.

وأوضح محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن المقابر المكتشفة تعكس استيطان المنطقة خلال فترة الهكسوس، نظرًا لقربها من عاصمتهم «أواريس» بشرق الدلتا، وتنوعت بين مصاطب ومقابر ذات كورنيش، مع اختلاف واضح في أوضاع الدفن والفئات العمرية والعادات الجنائزية.

وضمت المقابر أثاثًا جنائزيًا متنوعًا، شمل الحلي والتمائم والجعارين والأدوات والأسلحة البرونزية، إلى جانب الأواني الفخارية وقنينات من طراز «تل اليهودية»، الذي يعد من السمات المميزة لهذه الفترة.

كما كشفت البعثة عن مقبرة مبنية بالطوب اللبن ترجع إلى أوائل الأسرة الثامنة عشرة، احتوت على أوانٍ فخارية وأدوات برونزية، فضلًا عن أساسات مبنى ذي جدران سميكة من الطوب اللبن، عُثر بأرضيته على كسرات فخارية وأدوات حجرية تؤرخ لبدايات الدولة الحديثة.

وفيما يتعلق بالعصر البطلمي، عثرت البعثة على عدد من حفر الدفن البسيطة، من بينها دفنة لطفل داخل أمفورتين أعيد استخدامهما كوعاء للدفن، في أحد الأساليب الجنائزية المعروفة خلال تلك الفترة، بما يؤكد استمرار استخدام موقع كوم الخلجان عبر العصور المختلفة.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy