القومي للمرأة يحتفل بتخريج الدفعة الأولى من السيدات المتدربات بمبادرة «اتعلمي ووفري واكسبي»
نظم المجلس القومى للمرأة فعاليات تخريج الدفعة الأولى من السيدات المتدربات ضمن مبادرة «اتعلمي ووفري واكسبي»، والتي استهدفت تدريب وتأهيل عدد من السيدات وتزويدهن بالمهارات اللازمة لبدء مسار عملي يساهم في تحسين مستوى معيشتهن وتعزيز قدرتهن على تحقيق الاستقلال الاقتصادي.
جاء ذلك بحضور الدكتورة نسرين البغدادي، نائبة رئيسة المجلس ، و مي محمود، مدير عام مركز تنمية مهارات المرأة بالمجلس، والمهندس أحمد أنور، رئيس مجلس إدارة شركة «سوبر فني»، واللواء حسن الغندور، مدير عام الدعم الفني بصندوق التنمية الحضرية ، و فاتن فاروق مسئولة تنظيم الأنشطة والفعاليات بحى الاسمرات بالمجلس.
وفى كلمتها التي القتها نيابة عن المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس ، أعربت الدكتورة نسرين البغدادي نائبة رئيسة المجلس عن سعادتها، بهذه الاحتفالية التي تأتي من قلب المجلس، «بيت المرأة المصرية»، احتفاءً بإحدى مبادراته التي تؤكد أن الاستثمار في قدرات المرأة هو استثمار في مستقبل الأسرة والمجتمع ، مؤكدة إن التعليم والتعلم لا يرتبطان بعمر أو بظروف اجتماعية أو اقتصادية، فكل فرصة تتاح للمرأة لتتعلم مهارة جديدة، هي فرصة لتصبح أكثر وعيًا وثقة، وأسرة أكثر استقرارًا، ومجتمع أكثر قدرة على التنمية.
وأشارت الدكتورة نسرين البغدادي الى حرص المجلس على إطلاق المبادرات والبرامج التي تتيح للمرأة فرصًا للتعلم والتدريب والعمل، وتساعدها على اكتساب مهارات يمكن أن تتحول إلى فرص حقيقية للدخل وتحسين مستوى المعيشة، مشددة على اهمية مبادرة «اتعلمي .. وفّري.. اكسبِ» في هذا الإطار، والتى تقدم لتقدم نموذجًا عمليًا لتدريب السيدات على مهارات جديدة، في مجالات قد يعتقد البعض أنها خاصة بالرجال، لكن الحقيقة أن المرأة قادرة على النجاح في مختلف المجالات، ولا تحد طموحها مهنة أو صورة نمطية، فالمرأة المصرية قادرة على التعلم والعمل والإنتاج، وقادرة على تحويل ما تتعلمه إلى مشروع صغير يوفر لها ولأسرتها مصدرًا للدخل.
كما اكدت نائبة رئيسة المجلس ان المبادرة استهدفت تدريب عدد من السيدات من حي الأسمرات على حرف النجارة والسباكة والدهانات، مع توفير حقيبة أدوات متكاملة لكل تخصص، حتى تتمكن المتدربات من استخدام ما تعلمنه بشكل عملي، سواء في إجراء الإصلاحات المنزلية بأنفسهن، أو في بدء مشروعات صغيرة يمكن أن تصبح مصدر دخل مستدام، موضحة أن مبادرة «اتعلمي.. وفّري.. اكسبِ» قدمت مفهومًا مهمًا للتمكين، وهو أن المرأة لا تنتظر دائمًا من يقدم لها الحل، بل نعمل على تزويدها بالمعرفة والأدوات التي تساعدها على صناعة الحل بنفسها، وأن تعلم المرأة لمهارات جديدة في الحرف والمهن لا يهدف فقط إلى توفير تكلفة الاستعانة بالعمال، وإنما يؤكد أيضًا أن المرأة شريك أساسي في العمل والإنتاج، وأن امتلاك المهارة يمنحها مزيدًا من الثقة والاستقلالية والقدرة على اتخاذ القرار ، موضحة حرص المجلس على تطوير هذه المبادرة، من خلال توفير تدريبات في مجالات الصحة والسلامة المهنية، والتعامل الآمن مع الأدوات، بما يضمن أن يكون التمكين قائمًا على المعرفة والمهارة والأمان.
واكدت الدكتورة نسرين البغدادي على ايمان المجلس بأن التمكين الحقيقي لا يعني فقط إتاحة الفرصة، وإنما يعني أيضًا بناء قدرات المرأة، وتوفير الأدوات اللازمة لها، وفتح فرص للاستفادة الاقتصادية من مهاراتها، ومساندتها حتى تستطيع أن تحقق قيمة حقيقية لها ولأسرتها ومجتمعها ، ووجهت خالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في تنفيذ مبادرة «اتعلمي.. وفّري.. اكسبِ»، ولكل سيدة شاركت فيها واختارت أن تتعلم وتطور من قدراتها.
واختتمت الدكتورة نسرين البغدادي كلمتها بالتأكيد على أن المجلس سيظل داعمًا لكل امرأة مصرية، ولكل فكرة ومبادرة تفتح أمامها بابًا جديدًا للتعلم والعمل والإنتاج فتمكين المرأة هو تمكين للأسرة، واستثمار في المجتمع، وشراكة أساسية في بناء مستقبل مصر.
و تضمنت الفعاليات عرض فيديو حول المبادرة، أعقبه عقد جلسة حوارية حول قصص نجاح السيدات، حيث استعرضت خريجات الدورة الأولى تجاربهن وما اكتسبنه من مهارات وخبرات خلال فترة التدريب، إلى جانب ما أسهم به البرنامج في إكسابهن قدرات تساعدهن على الاستفادة من التدريب وتحويل المهارات المكتسبة إلى فرص حقيقية للعمل والإنتاج.
واختُتمت فعاليات الدورة الأولى بـ توزيع المعدات على خريجات البرنامج التدريبي، بما يدعم قدرتهن على الاستفادة العملية مما تلقينه من تدريب، ويساعدهن على بدء مشروعاتهن وتحقيق عائد اقتصادي مستدام.

التعليقات متوقفه