التضامن تستعد لتطبيق «الذاكرة المؤسسية».. خطوة جديدة لتعزيز التحول الرقمي وإدارة المعرفة

1

تستعد وزارة التضامن الاجتماعي لتطبيق منظومة «الذاكرة المؤسسية»، بالتنسيق مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، في إطار بروتوكول التعاون المبرم بين الجانبين، بهدف تعزيز التحول الرقمي وتطوير بيئة العمل المؤسسي ودعم إدارة المعرفة داخل الوزارة.

وعقدت الوزارة اجتماعًا موسعًا للتعريف بالمنظومة واستعراض أهدافها ومكوناتها وآليات تطبيقها، بحضور عدد من قيادات الوزارة ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء.

وافتتحت أعمال اللقاء الأستاذة رانيا عزت، رئيسة الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزيرة، واللواء مهندس تامر أحمد ماهر، رئيس الإدارة المركزية لنظم المعلومات والتحول الرقمي.

واستعرضت المهندسة هيام عادل، مدير إدارة الخدمات الاحترافية بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، وفريق المركز، النظام الرقمي والخدمات التي يقدمها المركز لدعم مؤسسات الدولة، إلى جانب استعراض منظومة «الذاكرة المؤسسية» ودورها في تعزيز البنية الرقمية ودورة العمل الإلكترونية.

وتستهدف المنظومة إتاحة المعلومات بصورة أكثر كفاءة، ودعم متابعة الأداء، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز التكامل والتواصل المؤسسي بين الوزارة ومختلف الوزارات والجهات، بما يسهم في تطوير آليات العمل ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.

ويأتي تطبيق المنظومة ضمن جهود وزارة التضامن الاجتماعي لتعزيز الاعتماد على الحلول الرقمية في تطوير العمل الحكومي، وتحسين إدارة المعلومات والمعرفة بما يدعم سرعة وكفاءة إنجاز المهام.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy