5 مشروبات صحية لطفلك في المدرسة.. الماء يتصدر القائمة وهذه البدائل الأفضل
مع اقتراب موسم العودة إلى المدارس، تنشغل الأسر بتجهيز الحقيبة المدرسية وعلبة الطعام، لكن هناك تفصيلة لا تقل أهمية تستحق اهتمامًا خاصًا، وهي المشروب الذي يصطحبه الطفل معه إلى المدرسة.
فالحصول على السوائل بصورة منتظمة يساعد الطفل على الحفاظ على ترطيبه خلال ساعات الدراسة والحركة، بينما يسهم اختيار المشروبات بعناية في الحد من استهلاك السكريات الزائدة.
وبحسب ما نشره موقع Healthy Made Tasty، يأتي الماء في مقدمة الخيارات المناسبة للأطفال، بينما يمكن إدخال الحليب والسموذي المصنوع من الفواكه ضمن النظام الغذائي وفق احتياجات الطفل.
وفي المقابل، يفضل الحد من المشروبات السكرية التي قد تحتوي على كميات مرتفعة من السكر وترتبط بزيادة السعرات الحرارية وتسوس الأسنان.
يمكن للأسرة استغلال بداية العام الدراسي لتأسيس عادات غذائية أفضل، بدءًا من وجبة الإفطار ومرورًا بمحتويات علبة الطعام وحتى المشروبات.
ولا يعني ذلك حرمان الطفل من كل ما يفضله، وإنما يمكن جعل الماء هو الخيار الأساسي، مع تقديم الحليب أو مشروبات الفاكهة المناسبة من وقت لآخر، وتقليل المشروبات الغنية بالسكر قدر الإمكان.
- الماء.. الخيار الأول في حقيبة المدرسة
يظل الماء العادي أفضل اختيار يمكن وضعه في حقيبة الطفل، خاصة أنه يساعد على تعويض السوائل التي يفقدها الجسم خلال اليوم، لا سيما مع الحركة واللعب.
ومن المفيد أن يعتاد الطفل على حمل زجاجة مياه قابلة لإعادة الاستخدام، مع تشجيعه على الشرب على فترات متفرقة بدلًا من الانتظار حتى يشعر بالعطش الشديد.
وإذا كان الطفل لا يفضل طعم الماء، يمكن إضافة شرائح طبيعية من الليمون أو الخيار أو الفراولة أو بعض أوراق النعناع لمنحه نكهة مختلفة دون الحاجة إلى إضافة السكر.
- الماء المنكه طبيعيًا
يمكن للأم تجهيز زجاجة مياه بنكهة طبيعية بدلًا من اللجوء إلى المشروبات المحلاة.
وتساعد إضافة قطع صغيرة من الفراولة أو التوت أو شرائح الخيار في تغيير مذاق الماء وجعله أكثر جاذبية للأطفال الذين لا يفضلون شربه، مع الحفاظ على المشروب خاليًا من السكر المضاف.
- سموذي الفواكه والحليب
يعد السموذي المصنوع من الحليب والفواكه الطازجة أو المجمدة أحد الخيارات التي يمكن إدخالها ضمن النظام الغذائي للطفل، إذ يجمع بين مكونات غذائية مختلفة في مشروب واحد.
ومن الأفضل تحضيره في المنزل، حتى تتمكن الأسرة من التحكم في مكوناته وتجنب إضافة كميات كبيرة من السكر، مع اختيار الفواكه والحليب بما يتناسب مع النظام الغذائي المعتاد للطفل.
- الحليب العادي
يمكن أن يمثل الحليب العادي جزءًا من غذاء الطفل، إذ يوفر الكالسيوم الذي يحتاجه الجسم لدعم صحة العظام والأسنان.
ويمكن تقديمه مع وجبة الإفطار قبل الذهاب إلى المدرسة أو في أوقات أخرى وفق احتياجات الطفل. أما عند اختيار بدائل نباتية للحليب، فمن المهم التأكد من أنها مدعمة بالكالسيوم وقراءة البيانات الغذائية الموجودة على العبوة.
- مشروبات الفاكهة المجمدة
يمكن تحضير مشروب من الفواكه المجمدة والثلج كطريقة مختلفة لتقديم الفاكهة للطفل، مع إمكانية إعداد المشروب في المنزل والتحكم في مكوناته.
وتظل الفاكهة الكاملة خيارًا مهمًا ضمن النظام الغذائي، خاصة لاحتوائها على الألياف، لذلك لا ينبغي أن تحل المشروبات محل تناول الفواكه بصورتها الكاملة بشكل دائم.
عصير الفاكهة.. هل هو دائمًا اختيار صحي؟
قد تبدو عبوات عصير الفاكهة خيارًا صحيًا لمجرد احتوائها على الفاكهة، إلا أن عملية العصر قد تؤدي إلى فقد جزء من الألياف الموجودة في الفاكهة الكاملة.
ولهذا، تظل الفاكهة الكاملة خيارًا أفضل في كثير من الحالات، لأنها توفر الألياف وتساعد على الشعور بالشبع. وإذا اختارت الأسرة تقديم العصير، فمن الأفضل أن يكون بكميات محدودة وألا يتحول إلى المشروب الأساسي الذي يصطحبه الطفل يوميًا.
تجذب المشروبات الغازية والشاي المثلج ومشروبات الطاقة والمشروبات الرياضية وبعض مشروبات الفاكهة الأطفال بسبب مذاقها الحلو، لكنها قد تحتوي على كميات كبيرة من السكر مع قيمة غذائية محدودة.
كما أن هذه المشروبات قد تضيف سعرات حرارية إلى النظام الغذائي دون توفير قدر كافٍ من العناصر الغذائية المهمة، ويرتبط الإفراط فيها بمشكلات مثل زيادة الوزن وتسوس الأسنان.
لذلك، فإن استبدالها بالماء أو الحليب أو مشروبات منزلية مناسبة يمثل خطوة بسيطة يمكن أن تساعد الأسرة على بناء عادات غذائية أفضل مع بداية العام الدراسي.
لا ينبغي التعامل مع زجاجة المياه باعتبارها مجرد قطعة إضافية داخل الحقيبة، بل يمكن تحويلها إلى عادة يومية مرتبطة بالمدرسة.
ومن الأفضل اختيار زجاجة مناسبة لعمر الطفل وسهلة الاستخدام، ووضعها في مكان يسهل الوصول إليه، مع تعويده منذ الأيام الأولى على تذكر شرب المياه خلال اليوم، خصوصًا أثناء فترات النشاط والحركة.

التعليقات متوقفه