الآلية الخماسية تتحرك في الخرطوم.. لقاءات مكثفة لدفع الحوار السوداني وإنهاء الحرب
في تحرك دبلوماسي جديد يستهدف تحريك المسار السياسي في السودان، بدأ منذ قليل اجتماع القطاع السياسي للكتلة الديمقراطية، برئاسة مني أركو مناوي، مع وفد الآلية الخماسية المعنية بالسودان، وذلك بالعاصمة الخرطوم، لبحث آخر تطورات المشهد السياسي والجهود المبذولة لإنهاء الحرب، إلى جانب سبل دفع مسار الحوار السوداني.
ويأتي اللقاء في إطار سلسلة من المشاورات التي يجريها وفد الآلية الخماسية مع مختلف القوى والمكونات السودانية، حيث كان الوفد قد أنهى، قبل قليل، اجتماعًا مع وفد من الإدارات الأهلية، في إطار تحركات تستهدف الاستماع إلى مختلف الرؤى بشأن الأزمة وسبل الخروج منها.
وضم اجتماع الآلية الخماسية مع القطاع السياسي للكتلة الديمقراطية عددًا من القيادات والشخصيات السودانية، من بينهم رئيس القطاع السياسي للكتلة الديمقراطية مني أركو مناوي، وموسى هلال عبدالله، والدكتور عمر عثمان، وميرغني موسى، وعلي أحمد ترايو، وصلاح عامر أبوبكر، والحاج أحمد روما، والأمين أحمد الشوالي، وصلاح آدم خيورة، والصادق خميس برنقو، وإسماعيل محمد التوم، وأحمد آدم، وعقاد ابن كوني، وعارف آدم عثمان، ومحمد هارون.
ويعكس هذا الاجتماع اتساع نطاق المشاورات التي تجريها الآلية الخماسية مع القوى السياسية والمجتمعية السودانية، في محاولة لتهيئة الأجواء أمام حوار شامل يمكن أن يمهد لتسوية سياسية للأزمة المستمرة.
وبحسب مصادر رفيعة المستوى بالآلية الخماسية، من المقرر أن يلتقي وفد الآلية، غدًا الأربعاء، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، ضمن سلسلة اللقاءات التي يجريها الوفد في العاصمة الخرطوم.
وكانت مصادر دبلوماسية عن زيارة الوفد إلى الخرطوم، موضحة أن الهدف الرئيسي منها يتمثل في تعزيز ودعم جهود لجنة تهيئة الحوار الوطني، التي أعلنت قبل أيام إطلاق مبادرة تستهدف تهيئة شروط الحوار بين القوى السياسية والمدنية والمجتمعية في السودان.
وتضم الآلية الخماسية الاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة الإيجاد، والأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، وتعمل على تيسير حوار «سوداني-سوداني» يستهدف إنهاء الحرب وفتح الطريق أمام تحقيق انتقال مدني ديمقراطي.

التعليقات متوقفه