حسن غثمان يكتب: منتخب الطوب الأحمر

295

 هذا العنوان يسأل عنه الكابتن شوقى غريب المدير الفنى للمنتخب المهزوم “بره وجوه” الهزيمة الأولى فى السنغال.. والثانية فى عقر داره وبين الجماهير المصرية التى سمح لها الأمن بالحضور لمؤازرة الفريق وتشجيعه على أمل تحقيق الفوز على المنتخب التونسى وخرجت من استاد الدفاع الجوى فى التجمع الخامس تنعى حظها التعس وتطالب بإقالة مدرب الفريق ومحاسبة اتحاد الكرة.

الكابتن الشهير بالفلاح الفصيح ويعلن دائما اعتزازه بهذا اللقب تأكيدا لانتمائه لنادى غزل المحلة فى الزمن الجميل أيام الرجل الطيب الخلوق والمدير الناجح الراحل محمد حبيب والد المهندس شريف حبيب الرئيس الحالى لنادى المقاولون العرب.

أعود لحكاية منتخب الطوب الأحمر.. هذا الوصف الغريب الذى لم أسمعه أو أقرأ عنه فى سنوات عملى الصحفى والنقد الرياضى ما يزيد على نصف قرن.. وقال شوقى غريب فى تصريحاته الصحفية التى أدلى بها قبل مباراة المنتخب الأولى فى بداية تصفيات المجموعة السابعة المؤهلة لنهائيات بطولة الأمم الأفريقية بالمغرب فى مطلع العام المقبل، وذلك فى استعراض مجهوداته الكبيرة التى يبذلها لتجديد وإحلال صفوف الفريق الوطنى وإعداده لاستعادة مكانته المرموقة التى كان عليها وأهلته لتحقيق الإنجاز غير المسبوق بالتربع على عرش كرة القدم الأفريقية فى الفترة من 2006 إلى 2010 وأنه استلم المنتخب على الطوب الأحمر وجار إصلاح ما أفسده برادلى الخواجة الأمريكى المدير الفنى السابق.

ورغم ثورة الجماهير الغاضبة التى طالبت بإقالة الفلاح الفصيح صاحب هذا “التوصيف الغريب” الذى استخدمه من باب “الخباثة” والاستظراف فى انتقاد المدير الفنى السابق!!، وبصرف النظر عما يتردد الآن عن تدخل هانى أبوريدة ونفوذه لم يكن أمام أباطرة اتحاد الكرة فى الجبلاية الشريك المتضامن فى تحمل المسئولية فى هذه الوكسة سوى تجديد الثقة واستمرار شوقى غريب على أمل أن تتحقق معجزة إجتياز المنتخب لموقفه الصعب الذى لا يحسد عليه، ومنحه الفرصة إلى نهاية تصفيات المجموعة، ومن جهة أخرى صعوبة أن يقبل أى مدرب مغامر التصدى لتحمل المسئولية.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy