عاجل للأهمية: جرائم أوباما فى البيت الأبيض

89

فى الخريف الماضي، نشرت صحيفة “ واشنطن بيزنس جورنال “ الأمريكية دراسة تؤكد أنه إذا كان هناك من يستفيد من التوتر بين أمريكا وروسيا، فإنها شركة لوكهيد مارتن التي تجني أرباحاً فاحشة بسبب الإسراف فى الانفاق العسكري.
أما الرجل الذي ساعد صناع الأسلحة الأمريكيين على تحقيق تلك الأرباح.. فإنه باراك أوباما الذي يغادر البيت الأبيض بعد غد (الجمعة).
ولكي تظل الولايات المتحدة الأمريكية “ القوة الأعظم الوحيدة على سطح الكوكب ودولة “ استثنائية “ و” لاغنى عنها “ ظل باراك أوباما على مدى ثماني سنوات فى خدمة دعاة الحرب الباردة، و” تغيير أنظمة الحكم “ وتوسيع حلف الأطلنطي وتحريك قواته وأسلحته لكي ترابط على حدود روسيا، واعتبار موسكو “ مصدر تهديد “ حتى تستمر المواجهة التي أصبحت استثمارا ضخماً لمصلحة المجمع العسكري الصناعي الأمريكي.
غير أن أكبر جرائم اوباما تتمثل فى مساندته وتشجيعه لمنظمات التطرف والإرهاب فى العالم العربي، ذلك أنه اعتبر أن تنظيمي “ القاعدة “ و” داعش “ الإرهابيين إلى جانب جماعة الإخوان أدوات يمكن تمويلها وتسليحها وتدريبها لاستخدامها فى الإطاحة بأنظمة الحكم التي لا يرضي عنها البيت الأبيض الأمريكي.
وهكذا نجح أوباما ومعه صقور الإدارة الأمريكية فى البنتاجون ووكالة المخابرات المركزية فى منع تنفيذ الاتفاق الروسي الأمريكي بشأن سوريا.
والمؤكد أن اوباما يتحمل مسئولية مصرع مئات الآلاف فى سوريا، لأن هدفه الأول والأخير كان إسقاط الدولة السورية بواسطة تلك المنظمات الإرهابية حتى لو طال أمد الحرب ضد سوريا لسنوات طويلة.
وخلال السنوات الثمانية من إدارة أوباما.. كان لابد من انهيار كل محاولات استعادة الحقوق الفلسطينية،
فقد انحازت تلك الإدارة إلى الاحتلال الاسرائيلي وقدمت أكبر دعم عسكري ومالي وتكنولوجي لاسرائيل.
ونفذت إدارة أوباما عقوبة السجن لمدة 526 شهراً ضد شخصيات تعرضت للاتهام بتسريب معلومات قيل إنها تمس الأمن القومي، بالمقارنة بالسجن لمدة 24 شهرا فقط لأشخاص بنفس التهمة منذ الثورة الأمريكية.
ومع ذلك مازال أوباما يعتبر نفسه الرئيس “ الأفضل “، وكان يتمنى لو كان الدستور يسمح له بالترشح لفترة ثالثة !.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy