التجمع يشارك فى معرض الكتاب بقصر ثقافة الفيوم

388

 

كتب أحمد حسن

تلقي قصر ثقافة الفيوم دعوة السيد الرئيس في افتتاح بطولة كاس العالم لكرة اليد بالتعايش مع انتشار فيرس كورونا والتغلب علي الظروف باتخاذ الاجراءات الاحترازية لتقدم مصر نموذجاً فريداً للعالم حيث نظم قصر ثقافة الفيوم بإدارة سحر الجمال معرضا للكتاب يضم إصدارات وزارة الثقافة وعلى هامشه تقام العديد من الندوات والأمسيات الثقافية، ومن المقرر أن يستمر لمدة عشرة أيام حتى 20 يناير. و تم افتتاح  المعرض يوم الاثنين الماضى الموافق 11 يناير أمسية شعرية لشعراء الفيوم  مصطفى عبد الباقى وعبد الكريم عبد الحميد ومحمد ربيع هاشم وعلاء أبو جليل ومروة عادل  و محمود يحيي ومحمد ربيع محمد واحمد أحمد الرديني، وإدارة الأمسية للشاعر صبري رضوان، وكلمة الأفتتاح يلقيها الروائى محمد جمال الدين. ويتضمن فى ثانى أيامه ندوة بعنوان “نساء الفيوم بين الثقافة والعمل العام” تحاضر فيها الكاتبة مريم حنا والدكتورة مريان سليمان وماري جابر وتدير الندوة سحر الجمال. بينما فى ثالث أيامه ندوه بعنوان “الثقافة والأمن ” يحاضر فيها الكاتب حزين عمر والنائب اشرف عزيز، إدارة الروائي محمد جمال . والخميس الموافق 14 يناير  ندوه قصصية عن “خبرات وتجارب الكتابة” يحاضر فيها إبراهيم المطولى  وعيد كامل وعويس معوض الخطيب  وعصام الزهيري  وأبراهيم حنفي وإدارة محمد شاكر. وفى اليوم الرابع على التوالى من أروع ندوات المعرض ندوه بعنوان “مناهج الحكيمية وأخطاء الجهاديين فهم إبن تنمية” لمؤلفه د. هاني نسيره  وإدارة المفكر عصام الزهيري.  ويكمل المعرض فى يومه الخامس ندوة بعنوان “مسرح الفيوم الأنجازات والأخفاقات” يحاضر فيها المخرج عزت زين – الفنان، باتع خليل وإدارة الشاعر والفنان محمود عبد المعطى . ويواصل المعرض فاعلياته فى اليوم السادس ندوه بعنوان “قضايا النشر” لـ”أحمد ابراهيم”، جمال سليمان، فرج خطاب وإدارة الكاتب أحمد طوسون. ولليوم السابع على التوالى  نُظمت  ندوة بعنوان” المسرح الموجه لذوي الهمم” يحاضر فيها الكاتب  أحمد زحام، مجدي مرعي، أحمد أبوطالب وإدارة  الأديب منتصر ثابت. وفى اليوم الثامن ندوة بعنوان” اسهامات المرأة العربية في الفقة والفلسفة” الدكتورة شهيناز وزير والدكتور غيضان السيد علي وإدارة المفكر عصام الزهيري. ويختم المعرض فاعلياته بندوه بعنوان “مسرح وأدب الطفل في الفيوم” الكاتب والأديب أحمد قرنى – الكاتب والأديب احمد طوسون – الكاتب والأديب منتصر ثابت – الدكتور محمد سيد عبد التواب، إدارة الكاتب والناقد عمر صوفي. وإحتفالية للفرقة القومية للموسيقى العربية.

عويس معوض : ما آلمنى هو إلغاء مؤتمر اليوم الواحد

يقول عويس معوض ” قاص ” ندوة الأمس بقصر ثقافه الفيوم عن تجارب كتاب القصة على هامش معرض الكتاب علي يساري د.ابراهيم حنفي و د.امين الطويل على اليمين محمد جمال ” روائى ” بجواره نبيل الشاهد ” ناقد” وعصام الزهيري ” مفكر” ومحمد شاعر” شاعر”. جميل أن يقام معرضا للكتاب بقصر ثقافة الفيوم في ظل هذه الظروف الاستثنائية الأجمل هو تحدي هذه الظروف بالحفاظ علي الإجراءات الاحترازية والتعقيم المناسب وطرح  مطبوعات الهيئة وعناوين مشوقه بأسعار في متناول الجميع وكذا مجلات للاطفال صنعت بهجه حقيقية ‘ والسؤال الذي يطرح نفسه إذا كنا قادرين على إقامة معرض وندوات مصاحبه للمعرض في كل لياليه لماذا تم الغاء مؤتمر اليوم الواحد الذي أعد له سلفا وكان موعد إقامته يوم ١٣ من هذا الشهر؟ شاركت في فاعليات الندوات المقاومه على هامش المؤتمر وكانت ندوات ثريه وجمهور واع حضر هذه الندوات ومن الممكن أن يقام أكثر من معرض في أماكن مختلفه على غرار هذا المعرض ” كانت سعادتي تكتمل لو شاركت بكتابي الجديد الذي اجيز في مسابقه النشر الإقليمي ولكن للأسف سبق المعرض الكتاب أن شاء الله سيكون موجودا في المعرض القادم لايفوتني أن أقدم تحيه للقائمين على هذا النشاط وأخص بالذكر السيده سحر الجمال التي تحولت إلى شعلة نشاط وحملت على عاتقها كل العبء

د. محمد دياب : أدعوا الجميع إلى قراءة تراتيل العشق

يقول د. محمد دياب رئيس قسم اللغة العربية بكلية آداب وأحد المشاركين بالمعرض هو بادره جميله من قصر الثقافه الفيوم وكل القائمين عليه الكل ينادى بالاغلاق فى ظل ظروف جائحه كورونا لكن قصر الثقافه وقصور الثقافه والهيئة العامه لقصور الثقافه ووزاره الثقافه وكل القائمين على المعرض وا. سحر الجمال اصروا على اقامه المعرض بالتاكيد بعد إتخاذهم كافة الإجراءات الإحترازية فلا يجوز الدخول دون ارتداء الكمامه والكحول وما شابه ذلك وهناك عدد من الكراسى ولا يسمح بدخول اكبر عدد ممكن فى المعرض ، انا زرته اكتر من مره وهناك كتب كثيره جدا والكتب فى متناول الشخص العادى والكتب جميله جدا حيث تبداء اسعار الكتب من جنيه فالهيئه العامه توجد فيها كتب وداواوين شعريه تبداء اسعارها من جنيه وهو شئ في غايه الجمال ان تجد كتب فى ٢٠٢١والكتاب سعره  جنيه هذا امر مهم جدا، ولا نقوم فى كل الحالات بإلقاء التهمه على الدوله او على وزاره الثقافه ما نراه جميل لابد ان نقول انه جميل وما لا نراه لابد ان ننتقد ولى أكثر من ديوان ديوان “تراتيل العشق” وحصل على جائزة مسابقة النشر الإقليمى فى العام الماضى ولى ديوان آخر بعنوان الحب فى زمن كورونا لكن المعرض يحتوى فقط على كتب الهيئة العامة لقصور الثقافة

عصام الزهيري : الفتاوى ليست شرع الله إنما فكر بشري يحتمل الصواب والخطأ

يضيف عصام الزهيرى “كاتب” فى تصريحات لجريدة الأهالى في كتابه متاهة الحاكمية قدم المفكر د.هاني نسيرة وبصورة وأدوات منهجية دقيقة الطريقة التي فهم بها الجهاديون ابن تيمية، وكيف اجتزأوا فتاوى ومقولات لها من سياقها ذي المعنى المغاير، وصولا إلى رصده أهم حالات التدليس التي نسبوا فيها لابن تيمية أراء تخالف رأيه الشخصي وعلى عكس ميوله التي صرح بها، غير أن التساؤل الذي يطرح على الدراسة إن كان هذا الجهد البحثي والرصدي على الرغم من عمقه ودقته كافيا لتوصيف علاقة الجهاديين بابن تيمية، وهل أنهم أخطأوا بالفعل في فهمه؟ أم أنهم انطلقوا من أسس وثوابت ومنطلقات يخص بعضها ابن تيمية ويخص بعضها الآخر عموم الفقه الإسلامي القديم. كتب ابن تيمية خلال حياته أكثر من ٣٠٠ مؤلفا خلال حوالي نصف قرن منذ بدأ الكتابة، ومن الطبيعي في هذه الحالة أن نجد له أراء متعددة في قضايا كثيرة بحكم اختلاف المراحل العمرية، وبحكم مذهبتيه الحنبلية التي تعتمد على الحديث والأثر المتضارب من داخله هو الآخر، وهي الملاحظة التي يرصدها كتاب “متاهة الحاكمية”، غير أن الجهاديين لم يعتمدوا على مجمل مؤلفات ابن تيمية في استخلاص أرائه لكنهم اعتمدوا على أشهرها أولا وهو كتاب “الفتاوى الكبرى”، وعلى أكثرها مشروعية في الاعتماد عليه من وجهو نظر فقهية، لأنه كتاب فتاوى وليس كتابا بحثيا استدلاليا، والفتاوى هي السلاح الخطير الذي لازال الجهاديون وعموم المسلمين يعتمدون عليه في تسيير شئونهم، وكذلك في الصراع فيما بينهم وبين غيرهم، وكأن تلك الفتاوى تحولت إلى كتالوجات لآلات لا أنها فكر يقدم لبشر، والفتاوى تقدم لهم كما لو كانت هي شرع الله والناطق بلسان رب العالمين، لا بوصفها اجتهاد بشري يصيب ويخطيء، وخطورتها في كونها تمثل الغاء لعقول عموم المسلمين والاعتماد بدلا منها على عقل الفقيه أو عقل الأمير، وهو ما يضعنا مباشرة في قلب ظاهرة الإرهاب والإسلام السياسي، حيث تعتمد جماعاته سواء في بناءها التنظيمي أو في حركيتها الأيديولوجية على “طاعة أولى الأمر”، واولو الأمر في نظر كل جماعة إسلامية هم امراؤها ومفتوها، ومن هنا يتحول الاسلام – كما تحول منذ فجر التاريخ الاسلامي وحتى اليوم – إلى بؤرة صراع تكفيري ودموي بين المسلمين، كل جماعة تعتبر نفسها حائزة الإسلام الصحيح وصاحبة الفتاوى الشرعية المباركة من رب السماء. أضف لذلك أن أحكام القتل في فتاوى ابن تيمية تعد بالمئات، وتفتي بالقتل لأهون المخالفات، وتحاكم عقائد الناس ونواياها وإيمانها ضاربة بعرض الحائط كل احتمال لحرية الفكر ومتجاهلة لايات حرية العقيدة في القرآن بدعوى أنها منسوخة بآية السيف في سورة التوبة، ومجمل ذلك يجعل ابن تيمية أكثر رموز الفقه الإسلامي جاذبية في نظر الارهابيين، ذلك أن ابن تيمية هو أكثرهم جذرية وراديكالية، بمعنى آخر أن الخط عند ابن تيمية يمد حتى آخره وصولا إلى القتل والفتك واراقة الدماء، بينما لم يتعود عموم الفقهاء مد الخط على استقامته كما فعل ابن تيمية، لكنهم يضعون الأصول والقواعد ويتركون مد خيط الدم لآخره للجهاديين

حسن جبر :الفتوى متغيرة والنقد لابد أن يكون محايداً

يقول حسن جبر أمين حزب التجمع فكرة طرح رأى أكيد هيكونابع من خليفية ثقافية وعند قرأة رأى مخالف ثؤثر خلفيتى الثقافية فى تقبله أو رفضه وعند النقاش للأسف يجيش رأيه وأفكاره فى الدفاع عن قناعاته وده يحتاج مراجعة من ذلك الشخص ، وللأسف معظم الجهاديين والتكفيريين استعانو بفتوى فقط لإبن تنمية والفتاوى أيضا ، ومن الغريب جدا أن نعتبر الفتوى عقيدة بالرغم من أن الفتوى متغيرة طبقا لزمان والمكان ، كما يجب الرد بنقاط بحثية على كتاب د. هانى نسيرة .

يضيف قائلا: الدليل على تغيير الفتوى عندما كان الشافعى فى العراق أفتى فتوى كثير وتغيرت معظمها بعد مجيئه إلى مصر ويجب التفريق بين الرأى الفقهى والفقه وهناك شروط عديدة لمن يقوم بالفتوى فإذا اتهمنا ابن تنمية بفتوةٍ ما لابد من التحقق من السند والظروف المحيطة بالفتوى والرد عليهم أيضا بأسانيد صحيحة الفكرة فى نقد أى كتاب لا ينتقد من خلفية ثقافية معينة وليس معنى أنى ضد الفكر الذى بنى به الكاتب أعمدة الكتاب أنى أهاجمه وده خلق أزمة لدى المثقفين

د. هانى نسيرة : الدين جزء من التراث وأنا ضد ذبح التراث

ويشيد د. هانى نسيرة مؤلف كتاب “متاهة الحاكمية وأخطاء الجهاديين فى فهم ابن تنمية ” بدور القائمين على المعرض بقصر الثقافة ويكمل بأنه تم مناقشة كتابه فى المعرض وهو كتاب ضخم صدر عن مركز دراسات الوحدة فى بيروت عام 2015 طبعته الأولى والطبعة الثانية 2017 وفى انتظار صدور الطبعة الثالثة وهو يتناول علاقة الجماعات الجهادية والتكفيرية وجماعات الإسلام السياسى بإبن تنمية وبروز ابن تنمية كمفكر مؤثر او كمنظر ومصدر مؤسس للفكر العربى الإسلامى بأيدولوجياته الإسلاماوية المختلفة وإيشكاليات علاقات الجهادين به ومدى مسئوليتهم عن أعمالهم الإرهابية وعند سؤاله بمدى علاقة التراث بالخطاب الدينى  أجاب: بأن الدين جزء من التراث وليس كل التراث وهناك مشكلة حقيقية فى الخطاب الدينى الحالى ولتجديده يجب فهم التراث ككل وإستعياب حضارتنا فالتراث يمتد من الكندي الفيلسوف حتى البربهارى المتعصب الحنبلى كما يتمد أيضا من ابن حتى إبن تنمية والقشيري التراث واسع وعلينا التعامل معه بإتساع لكن إنطلاقاً من واقعنا أن يكون هناك فكر صاعداً نصعد من الواقع إلى التراث ولا يجوز العكس وبفهم متسامح أنا ضد ذبح التراث وضد تقليص التراث ضد تدنيس التراث وضد عبادة التراث كلاهما مرفوض.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق