حسن عثمان يكتب:السوبر المصري لمن ؟
في الساحة
السوبر المصري لمن ؟
حسن عثمان
24 ساعة وتتحول أنظار جماهير كرة القدم المصرية ومحبي قلعتي الجزيرة وميت عقبة في كل مكان ، لإستاد محمد بن زايد في أبو ظبي لمتابعة مباراة السوبر المصري .. على أمل أن يخرج اللقاء بين القطبين الكبيرين بالصورة الحضارية التي تليق بهما ، والرد على تلك الأقاويل الكاذبة التي روج لها هذه الفئة الضالة من المتربصين الكارهين لاسم مصر وضاقت صدورهم مما شاهدونه من الجالية المصرية في الدوحة رجال ونساء وشباب ، الكل يرتدي تي شيرت الزمالك .. وكانوا في استقبال أصحاب اللون الأبيض بخطين حمر في صالة وصول بعثة الفريق .. هذا الشعور العظيم بالانتماء بالوطن والحنين لكل ما يحمل اسم مصر .. إلا هذه الفئة الضالة الكارهة لكل شئ ويملأ قلوبهم الحقد الأسود .
هذا المشهد الإنساني الذي استقبلت به بعثة الزمالك وتحول إلى مظاهرة حب وافتخار أعاد للجالية المصرية التي زحفت فى وقت مبكر قبل موعد المباراة لاستاد نادي الغرافة ، اللحظة التي لم تنس باعتلاء محمد صلاح منصة التتويج واستلام جائزة أفضل لاعب في نهائي بطولة كأس العالم لأبطال القارات و” التفافه ” بعلم مصر الغالي والالتفاف حول الملعب وكان هذا الشعور الذي لا يوصف لكل مصري يعشق تراب وطنه ويرفع علمه عالياً بكل فخر واعتزاز .
السوبر المصري
للمرة الثالثة يستضيف استاد محمد بن زايد السوبر المصري الذي يجمع الأهلي والزمالك للمرة السابعة وتحتضنه دولة الإمارات العربية للمرة الرابعة بعد أن أقيمت هناك ثلاث نسخ متوالية .. وحقق الأهلي اللقب مرتين بملعب هزاع بن زايد فيما خسره مرة وحيدة لمصلحة الزمالك على ملعب محمد بن زايد ، الذي يستضيف هذه البطولة التي تحمل الكثير من الأهمية لإقامتها في هذا التوقيت الذي يسبق مباراة القمة المؤجلة بين الفريقين في الدوري وتقام بعد أربعة أيام ( في الرابع والعشرين من الشهري الجاري ) .
الفريقان يعدان كتابا مفتوحاً للأخر ، فالأهلي بقيادة السويسري فايلر يمر بمرحلة استقرار ، ويحمل لقب الفريق الذي لم يهزم في مسابقة الدوري العام التي يتصدر قائمتها بفارق كبير من النقاط ويتسع الفارق مع كل مباراة ، أخرها مباراة المصري البورسعيدي بثلاثية نظيفة .
في المقابل يعيش فريق الزمالك نشوة الفوز بالكأس السوبر الافريقي بعد تغلبه على الترجي التونسي 3/1 ، وهو إنجاز يحسب لكارتيرون المدير الفني الفرنسي .. هذا الانتصار الذي تحقق في هذا التوقيت يعد أحد أهم عوامل حالة الاستقرار والتقارب بين الجهاز الفني واللاعبين ، وإن كان ذلك لا يمنع من أن الأمر لا يؤخذ بهذه السهولة ، وغدا لناظره قريب .

التعليقات متوقفه