طارق سعدة: كانت ضرورية لإنقاذ مصر

25

قال دكتور طارق سعدة ، نقيب الإعلاميين وعضو مجلس الشيوخ، إن ثورة 30 يونيو اختصرت سنوات كثيرة من الظلام والتخبط، مضيفاً:” أننا نرى الآن تأثير ثورة 30 يونيو في كل مجالات الحياة سواء الإسكان أو الطرق أو المصانع أو المدارس والتنمية، مشدداً على أن الثورة أنقذت البلاد من الدخول في نفق مظلم وحمت الشعب من بطش الجماعة الإرهابية ومخططاتها.

وأكد سعدة ، أن مصر تقود المنطقة، كدولة رائدة لها تأثيرها الدولي في القضايا الإقليمية والعالمية، بالإضافة الى تحقيق انطلاقه اقتصادية واجتماعية على مدار السنوات الاخيرة ، حيث نجحت الثورة فى رسم طريق نسير فيه يتمثل في أولوية حماية الوطن ولا نبخل بجهد أو عطاء لمواصلة مسيرة البناء والتنمية وصولا إلى الجمهورية الجديدة.

ويرى سعدة ، أن”30 يونيو”، ثورة هادئة حالمة، أفشلت مخطط اختطاف الدولة، مشيراً أن 3 يوليو كان يوما تاريخياً وحمل رسائل طمأنة لكل أطياف المصريين، وكان هذا اليوم عرساً شعبياً كبيراً عبّر فيه الشعب عن رأيه فى عام الإخوان بصورة حضارية فى الرفض، وما كان من القيادة المصرية والقوات المسلحة إلا أن تغلب مصلحة الشعب ، فالقوات المسلحة والرئيس السيسى انحازا انحيازاً واضحاً للشعب، وما أجده صورة معبرة واضحة رائعة هى لحظة الخطاب التاريخى يوم 3 يوليو، كما أن التكاتف الشعبى كان تلقائياً نتيجة مشكلات كبيرة فى كل المحافظات تمس حياة المواطن بجانب نقص الخدمات وانتشار البلطجة والترويع وغياب الأمان آنذاك.

وأكد سعدة، أن الأوضاع الآن تسير فى الاتجاه الصحيح، لأن مصر دولة كبيرة وعظيمة، لديها رواسخ وطنية وسياسية، وتعلمنا كثيراً من الأحداث السابقة، وبعد 30 يونيو لعب الإعلام والدولة بمؤسساتها أدواراً كبيرة فى رفع درجات الوعى لدى المصريين وعدم تصديق الشائعات والأخبار الكاذبة التى كانت تحاول أن تنال من ثبات وعقيدة المصريين خلف قيادتهم السياسية، ووجدنا الدولة بعد 30 يونيو تبنى كل مؤسساتها، ووجدنا الغرف النيابية موجودة، سواء مجلس النواب أو الشيوخ، ووجدنا تشكيلات لكل الهيئات التى كانت موجودة، سواء الوطنية للإعلام والوطنية للصحافة والوطنية للانتخابات، واستكمال مؤسسات الدولة أصبح موجوداً، بجانب القوانين والتشريعات التى خرجت من الغرف البرلمانية لتسير حياة المصريين وفقاً للدستور والقانون.

ووجدنا الأحزاب السياسية التى كان منها ما هو موجود قبل 30 يونيو، ومنها ما تم إنشاؤه بعد ذلك لإعطاء فرصة لكل المصريين للتعبير عن آرائهم فى الحياة السياسية بطرق مشروعة، وهذا التنوع حميد، فمصر دائماً دولة التنوع والتباين والاختلاف فى الآراء، ولكن هناك اتفاق بيننا جميعاً، وتحديداً بعد 30 يونيو، وهو أن “الوطن أولاً وأخيراً”.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy