«التجمع» يرحب بقرارات محكمة العدل الدولية وإنجاز المصالحة بين الفصائل الفلسطينية بمبادرة صينية

40

 

رحب حزب التجمع بقرار محكمة العدل الدولية التاريخي بعدم مشروعية الاحتلال والإجراءات التى يجريها فى الأراضى الفلسطينية، وفي مقدمتها المستوطنات، وجرائم المستوطنين، وأكدت على توصيف الوضع القانوني للأراضي الفلسطينية أنها تحت الاحتلال، بما يستوجب إنهاءه، وترجمة قرار المحكمة من المجتمع الدولي باعتبار الكيان الصهيوني دولة مارقة تستحق الحصار والمقاطعة.

وبعد انقسام وانفصال دام منذ عام ٢٠٠٧ بين شطري الوطن، استضافت العاصمة الصينية بكين كل الفصائل الفلسطينية لإنجاز المصالحة فى ظل استمرار حرب الإبادة الصهيونية بحق الشعب الفلسطينى، وفى ظل الدعم الأمريكي غير المحدود لآلة القتل الصهيونية، والتي تقف حائلا أمام إمكانية وقف الحرب العدوانية على الشعب الفلسطيني بكل الوسائل.

ونص البيان الصادر: (اتفقت الفصائل الوطنية خلال لقاءاتها فى الصين على الوصول إلى وحدة وطنية فلسطينية شاملة، تضم القوى والفصائل الفلسطينية كافة فى إطار منظمة التحرير الفلسطينية، والالتزام بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس طبقا لقرارات الأمم المتحدة، وضمان حق العودة طبقا لقرار ١٩٤لسنة١٩٤٩).

كما اتفق المجتمعون على حق الشعب الفلسطينى فى مقاومة الاحتلال وإنهائه وفقًا للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة، وأن يتم تشكيل حكومة وفاق وطني مؤقتة بتوافق الفصائل الفلسطينية، على أن تبدأ في توحيد المؤسسات فى كل الأراضي الفلسطينية، والمباشرة في إعادة الأعمار لقطاع غزة في ظل رعاية دولية، والتمهيد لإجراء الانتخابات العامة.

وأمام هذا الإنجاز الذي طال انتظاره، يؤكد حزب التجمع عن تقديره لتلك الخطوة، ويرحب بها ويثمنها ويقدم كل الدعم والمساندة لإنجاح الاتفاق، كما يتمنى على كل الأطراف التمسك بالاتفاق، والعمل المشترك على إنجاحه، باعتباره رسالة إيجابية تخفف من وطأة آلام الإبادة والنزوح والتهجير وتزيد من مساحة الأمل، والوفاء لأرواح قوافل الشهداء، ووقف شلال الدم الفلسطيني الذى يتدفق يوميًا في الأراضى الفلسطينية، والعمل بالوحدة من أجل الانعتاق من نير الاحتلال العنصري لاقتلاعي الاستيطاني، تحقيقا لآمال وطموحات الحركة الوطنية الأسيرة، التي تجاوزت أكثر من عشرين ألفًا خلف أسوار المعتقلات الصهيونية.ولتكن خطوات الوحدة أبلغ رد على حرب الإبادة وكل أعداء الشعب الفلسطيني.

فليحرص قادة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية على إتمام وإنجاح الانجاز. ولنسع إلى تحقيق المصالحة على الأرض حتى لا يكون مصيرها مثل المحاولات السابقة. إنها الفرصة الذهبية الأخيرة لترجمة أمال وآلام الشعب الفلسطيني، الذي يواجه الموت والحصار والتجويع على مدى الشهور العشرة المنصرمة.

المجد والخلود لأرواح الشهداء. والشفاء للجرحى . والحرية للأسرى . والاحتلال إلى زوال. والنصر حليف الصمود الفلسطينى.

 

 

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy