أكد النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن العالم يمر بمرحلة من التنافس الاقتصادي والتكنولوجي غير المسبوق، مشددًا على ضرورة التحرك السريع لمواكبة هذه التحولات من خلال تبني مبادرات تدعم الإنتاج والابتكار والتكنولوجيا، باعتبارها الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز القدرة التنافسية.
وقال أبو العينين، خلال أعمال القمة العاشرة لرؤساء برلمانات الاتحاد من أجل المتوسط المنعقدة بمقر مجلس النواب في العاصمة الإدارية الجديدة، إن مصر تمتلك نماذج وتجارب رائدة في عدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الطاقة، وتمكين الشباب والمرأة، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بما يعكس رؤية الدولة نحو بناء اقتصاد حديث قائم على الإنتاج والمعرفة والابتكار.
وأضاف أن العالم يشهد صراعًا اقتصاديًا وتكنولوجيًا متسارعًا، محذرًا من تداعيات التأخر في مواكبة هذه المتغيرات، قائلاً: “إذا لم نتحرك سريعًا لمواكبة هذه المتغيرات، فسوف نخسر كثيرًا، وسيتحكم في مصائرنا من سبقونا وتقدموا في هذه المجالات.”
وشدد رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط على أهمية تعزيز التعاون بين دول الاتحاد، من خلال تبادل الخبرات، وتشجيع الابتكار، وزيادة الاستثمارات في التكنولوجيا والاقتصاد الإنتاجي، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وخلق فرص عمل، وتعزيز قدرة دول المنطقة على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.
وتستضيف مصر، بمقر مجلس النواب في العاصمة الإدارية الجديدة، يومي 4 و5 يوليو، أعمال القمة العاشرة لرؤساء برلمانات الاتحاد من أجل المتوسط، إلى جانب الجلسة العامة التاسعة عشرة للجمعية البرلمانية للاتحاد، وذلك في إطار الرئاسة المصرية الحالية للجمعية برئاسة النائب محمد أبو العينين، وبمشاركة واسعة لرؤساء البرلمانات والوفود البرلمانية من دول الاتحاد.
وشهد اليوم الأول من الاجتماعات انعقاد قمة رؤساء البرلمانات واجتماعات اللجان الخمس التابعة للجمعية، إلى جانب اجتماعي المكتب والمكتب الموسع، تمهيدًا لعرض التوصيات النهائية، فيما يشهد اليوم الثاني انعقاد الجلسة العامة التاسعة عشرة لاعتماد توصيات اللجان وإقرار الإعلان الختامي للقمة.
وتتصدر جدول أعمال الاجتماعات أربعة ملفات رئيسية، تشمل دعم الدبلوماسية البرلمانية وجهود إحلال السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط، وحوكمة الذكاء الاصطناعي بما يخدم الإنسان والتنمية، وتعزيز التكامل الاقتصادي بين دول ضفتي المتوسط، إلى جانب دعم تمكين الشباب والمرأة وتوسيع مشاركتهما في صنع القرار والتنمية.

التعليقات متوقفه