أوكرانيا تعلن إسقاط 107 مسيرات روسية خلال هجوم ليلي.. وموسكو تواصل تصعيد الضربات الجوية

13

أعلن سلاح الجو الأوكراني، اليوم الثلاثاء، أن قوات الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط أو تعطيل 107 طائرات مسيرة روسية من أصل 131 مسيرة استهدفت مناطق متفرقة داخل أوكرانيا خلال هجوم جوي ليلي شمل الشمال والجنوب والوسط والشرق.

وأوضح بيان لسلاح الجو الأوكراني نشر عبر تطبيق “تليجرام” أن القوات الروسية استخدمت خلال الهجوم عددًا من الطائرات المسيرة، بينها طرازات “شاهد” و”جيربيرا” و”إيتالماس” وأنواع أخرى، وتم إطلاقها من مناطق روسية شملت بريانسك وكورسك وأوريول، إضافة إلى مناطق في دونيتسك وشبه جزيرة القرم.

وأشار البيان إلى أن التصدي للهجوم تم عبر منظومات الدفاع الجوي، ووحدات الحرب الإلكترونية، والطائرات المسيرة، إلى جانب فرق النيران المتنقلة التابعة للقوات الجوية والدفاع الجوي الأوكراني، مؤكدًا أن العمليات أسفرت وفق البيانات الأولية عن تحييد غالبية الطائرات المسيرة قبل وصولها إلى أهدافها.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الأوكراني ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية في صفوف القوات الروسية منذ بداية الحرب في 24 فبراير 2022 إلى نحو مليون و442 ألفًا و140 فردًا، وفق بيان صادر عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية.

وأضاف البيان أن الخسائر الروسية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بلغت نحو 1560 فردًا بين قتيل ومصاب، بحسب التقديرات التي أوردتها الهيئة.

كما ذكرت القوات الأوكرانية أنها تمكنت منذ بداية الحرب من تدمير أعداد كبيرة من المعدات العسكرية الروسية، من بينها 12226 دبابة، و25038 مركبة قتالية مدرعة، و46902 نظام مدفعية، و1970 راجمة صواريخ متعددة الإطلاق، و1519 منظومة دفاع جوي.

وأضاف البيان أن الخسائر شملت أيضًا تدمير 439 طائرة حربية، و354 مروحية، و431310 طائرات مسيرة، و4950 صاروخ كروز، و34 سفينة حربية، وغواصتين، إضافة إلى عشرات الآلاف من المركبات والمعدات العسكرية الأخرى.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتبادل الهجمات الجوية والصاروخية بين الجانبين، حيث تعتمد القوات الروسية بشكل متزايد على الطائرات المسيرة في استهداف مواقع داخل الأراضي الأوكرانية، بينما تركز كييف على تعزيز قدرات الدفاع الجوي والتصدي للهجمات.

ولا يمكن التحقق بشكل مستقل من الأرقام المتعلقة بالخسائر البشرية والمعدات العسكرية التي يعلنها طرفا النزاع، في ظل استمرار العمليات العسكرية وصعوبة الوصول إلى مصادر مستقلة في مناطق القتال.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy