عون وسلام يبحثان تصعيد الجنوب اللبناني.. تفجير المنازل يهدد بانتكاسة جديدة

3

بحث الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الخميس، مع رئيس الحكومة نواف سلام التطورات الميدانية في الجنوب، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وعمليات تدمير وتفجير المنازل والممتلكات في عدد من القرى والبلدات.

وأوضحت الرئاسة اللبنانية أن اللقاء تناول الأوضاع العامة في البلاد، مع تركيز خاص على التطورات في الجنوب، حيث تتواصل الأعمال العسكرية الإسرائيلية رغم المساعي السياسية الرامية إلى تثبيت التهدئة وفتح مسار للحوار.

ويأتي اللقاء في وقت تتزايد فيه المخاوف اللبنانية من استمرار عمليات الهدم والتجريف في المناطق الجنوبية، في ظل ما وصفه رئيس الحكومة نواف سلام مؤخرًا بأنه “تدمير ممنهج”، معتبرًا أن هذه الأعمال تمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي.

 

وتقول تقارير حديثة إن القوات الإسرائيلية تواصل عمليات تفجير وتدمير للبنية التحتية والمنازل في مناطق من جنوب لبنان، في وقت ترفض فيه إسرائيل الانسحاب من المناطق التي تقول إنها تمثل نطاقًا أمنيًا لها.

وتطرق اجتماع عون وسلام كذلك إلى زيارة رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان MCG4L، الجنرال جوزف كليرفيلد، في إطار متابعة التطورات العسكرية والأمنية المرتبطة بالوضع في الجنوب.

وتكتسب هذه التحركات أهمية خاصة مع استمرار المساعي الدبلوماسية لتثبيت التفاهمات القائمة ومنع تحول الخروقات الميدانية إلى تصعيد أوسع.

ويأتي التصعيد رغم توقيع لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل اتفاق إطار في 26 يونيو الماضي، في محاولة لوضع مسار سياسي وأمني لمعالجة الملفات العالقة بين الأطراف.

لكن استمرار عمليات التفجير والتجريف في الجنوب يثير تساؤلات متزايدة بشأن قدرة التفاهمات السياسية على الصمود أمام التطورات الميدانية، خصوصًا مع إصرار إسرائيل على مواصلة عملياتها العسكرية في عدد من المناطق.

ومع استمرار الاجتماعات السياسية والتحركات العسكرية، يبدو الجنوب اللبناني أمام اختبار حساس؛ فبينما تسعى بيروت إلى تثبيت سيادتها ووقف الاعتداءات، تواصل إسرائيل عملياتها على الأرض، ما يضع التفاهمات القائمة أمام ضغوط متزايدة.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy