7 عمليات قمع خلال 3 أسابيع.. تصعيد ضد الأسيرات في سجن الدامون
كشف مكتب إعلام الأسرى عن تصعيد متواصل داخل سجن «الدامون»، مؤكدًا أن الأسيرات تعرضن لـ7 عمليات قمع واقتحام خلال الفترة من 29 يوليو وحتى 18 أغسطس 2026، تخللتها اعتداءات ومصادرة للمقتنيات وعزل لعدد من الأسيرات، وسط ظروف احتجاز وصفها المكتب بالبالغة الصعوبة.
وأوضح المكتب، في بيان صدر اليوم السبت، أن عمليات القمع وقعت أيام 29 و30 و31 يوليو، ثم شهد القسم عمليتي اقتحام خلال يوم واحد في الأول من أغسطس، قبل أن تتجدد الاعتداءات يومي 17 و18 أغسطس، في إطار ما وصفه بحملة متصاعدة ضد الأسيرات.
وأشار البيان إلى أن عملية القمع الأخيرة شهدت إخراج جميع الأسيرات إلى ساحة القسم بعد تقييدهن وطرحهن أرضًا، فيما تعرضت الأسيرتان بشرى الطويل وعبير عودة للضرب، قبل أن يتم عزلهما.
وأضاف أن العملية شاركت فيها وحدة «اليماز» وقوات مسلحة، موضحًا أن القوات ألقت قنبلتين صوتيتين داخل القسم خلال الاقتحام.
ووفقًا لمكتب إعلام الأسرى، استهدفت عملية القمع السابقة الغرفتين 3 و8، حيث جرى نقل الأسيرات وتبديل أماكنهن، مع حشر 10 أسيرات داخل غرفة صغيرة مخصصة لاستيعاب 3 أسيرات فقط.
وأشار إلى أن عملية الاقتحام رافقها الاستيلاء على الطعام والملابس والأحذية والأدوية والبطانيات والمنظفات، إضافة إلى المقتنيات الشخصية للأسيرات.
ولفت المكتب إلى أن إدارة السجن منعت الأسيرات من الخروج إلى «الفورة» والاستحمام، كما أبقت بعضهن دون ملابس كافية أو مستلزمات أساسية، من بينها الصابون والمناشف.
وأضاف أن دخول السجانين بشكل مفاجئ ومتكرر إلى القسم دفع الأسيرات إلى النوم بالحجاب، في ظل ما وصفه البيان بظروف احتجاز متصاعدة القسوة.
وحذر مكتب إعلام الأسرى من أن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لقسم الأسيرات مساء 19 أغسطس، يأتي ضمن سياق أوسع من التصعيد الممنهج بحق الأسيرات في سجن الدامون، محذرًا من استمرار هذه الإجراءات وتداعياتها على أوضاعهن الإنسانية.

التعليقات متوقفه