روبيو ينفي تدخل البيت الأبيض لتعطيل «ستارلينك» في أوكرانيا
وواشنطن ترفض إتاحة «ستارشيلد» لضرب عمق روسيا
نفى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تورط البيت الأبيض في تقييد خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية «ستارلينك» في أوكرانيا، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية لم تصدر أي أوامر لتقليص سرعة الاتصال أو تعطيل استخدامه من جانب القوات الأوكرانية.
وقال روبيو، خلال حديثه إلى الصحفيين السبت، إنه لا يعلم على وجه الدقة ما الذي أشار إليه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن القيود المزعومة، مضيفًا أنه لا يعتقد أن ما حدث كان إجراءً متعمدًا.
وشدد وزير الخارجية الأمريكي على أن البيت الأبيض لم يتدخل في تشغيل الخدمة، موضحًا أن ما جرى كان واقعة لم تصدر بشأنها تعليمات أمريكية، وأن المعلومات المتاحة لديه تشير إلى عودة «ستارلينك» للعمل بصورة طبيعية.
وأشار روبيو إلى أن الجدل يتعلق باستخدام القوات الأوكرانية خدمات «ستارلينك» في تشغيل الطائرات المسيرة، نافيًا بشكل قاطع صدور أي توجيهات من البيت الأبيض لخفض سرعة الإنترنت بهدف منع بعض المسيرات من استخدام الشبكة.
وقال إن التقارير التي تحدثت عن تدخل الإدارة الأمريكية في تقييد الخدمة غير صحيحة، مؤكدًا أن البيت الأبيض لم يأمر باتخاذ مثل هذا الإجراء.
وفي سياق متصل، كشف روبيو أن أوكرانيا طلبت إتاحة الوصول إلى منظومة «ستارشيلد» لاستخدامها في تنفيذ ضربات داخل عمق الأراضي الروسية، لكنه أوضح أن كييف لن تحصل على هذه الإمكانية.
وجاءت تصريحات روبيو بعد إعلان السلطات الأوكرانية، الأربعاء الماضي، فرض قيود على خدمات «ستارلينك» التي تستخدمها القوات المسلحة، في وقت تشهد فيه العلاقات توترًا جديدًا بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وكان ترامب قد نفى إصدار أي أوامر بتقييد عمل «ستارلينك» في أوكرانيا، كما رفض إيلون ماسك، مؤسس شركة «سبيس إكس» المالكة للخدمة، الاتهامات الموجهة إلى شركته بشأن تعطيل الاتصالات.
وأوضح ماسك أن منظومة «ستارشيلد» ذات الاستخدامات العسكرية تخضع لسيطرة وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، في إشارة إلى اختلافها عن خدمة «ستارلينك» المستخدمة على نطاق أوسع في الاتصالات عبر الأقمار الصناعية.

التعليقات متوقفه