كتب : صفاقس عبد الراضي
اليوم العالمي لحرية الصحافة يحتفل به العالم في الثالث من مايو من كل عام بعد ان تم أختيار هذا اليوم لإحياء ذكرى اعتماد إعلان “ويندهوك” التاريخي خلال اجتماع للصحفيين الأفريقيين نظّمته اليونسكو وعُقِد في ناميبيا في 3 مايو 1991 .
وينص الإعلان على أنّه لا يمكن تحقيق حرية الصجافة إلا من خلال ضمان بيئة إعلامية حرّة ومستقلّة وقائمة على التعدّدية، وهذا شرط مسبق لضمان أمن الصحفيين أثناء تأدية مهامهم، ولكفالة التحقيق في الجرائم ضد حرية الصحافة تحقيقا سريعا ودقيقا، ويمثل هذا اليوم فرصة للاحتفاء بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة؛ وتقييم حال حرية الصحافة في كل أنحاء العالم؛ والدفاع عن وسائط الإعلام أمام الهجمات التي تشن على حريتها؛ والإشادة بالصحفيين الذين فقدوا أرواحهم أثناء أداء واجبهم.
وأعلنت نقابة الصحفيين المصريين، عن تنظيم مؤتمر فى اليوم العالمى لحرية الصحافة ظهر غداً الأحد الموافق 3 مايو، للتضامن مع ابناء المهنة المحبوسين ومناقشة أوضاع الحريات فى مصر وملف الشهداء.
الصحافة تواجه أزمة كبيرة
وقال الكاتب الصحفي حازم الملاح، عضو لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، تواجه الصحافة في مصر أزمة كبيرة, الصحافة القومية تعانى من ازمات مالية وادارية، بالاضافة لسيطره الدولة وعدم وجود تمثيل جيد لكل الاصوات في تلك الصحف مما يهدد من فكرة تكافو الفرص في العرض، مشيراً إلي أنه للاسف الدستور يعد حبر علي ورق لان المادة 72 تقول – تلتزم الدولة بضمان استقلال المؤسسات الصحفية ووسائل الإعلام المملوكة لها، بما يكفل حيادها، وتعبيرها عن كل الآراء والاتجاهات السياسية والفكرية والمصالح الاجتماعية، ويضمن المساواة وتكافؤ الفرص فى مخاطبة الرأي العام , وهذا لم يحدث .
عشرات الصحفيين في السجون
وأضاف “الملاح” في تصريح خاص لجريدة “الاهالي” بشكل عام فنحن نحتفل باليوم العالمي للصحافة في وضع ماساوي يعيشه الصحفيين حيث يوجد العشرات في السجون بعضهم محبوس احتياطيا منذ اكثر من عام غير المناخ السيء الذي يعمل فيه الصحفيون بشكل حيث لا توجد اى حماية قانونية فاغلب الصحفيين النقابيين وغير النقابيين يتعرضون لطائلة القانون كما ان بعض المؤسسات الصحفية تلقي الصحفيين في التهلكة عن قصد دون توفير حماية.
وتابع ” هناك للاسف بعض المعلومات غيردقيقة، في بعض التقارير الدولية حول حرية الصحافة بسبب تعريف الصحفي والاعلامي فكل دولة لها تعريفها مما يتسبب في الاحصائيات غير السليمة، مطالباً الحكومة عدم استخدام مكافحة الارهاب كذريعة لحبس الصحفيين وتقييد حرية الصحافة والاعلام في مصر، مشيراً إلي انه خلال الفترة الماضية تم القاء القبض علي العشرات من الزملاء بدعوى مكافحة الارهاب فيما لا يزال بعض الصحفيين موجودن خلف القضبان ابرزهم شوكان وزيادة.
وأكد “الملاح” علي ان استخدام مصطلح مكافحة الارهاب كذريعة لحبس الصحفيين يعد ضربا لحرية الرأ ى والتعبير، مطالباً الحكومة بضرورة احترام الدستور الذي اقره الشعب المصري في يناير 2014 والي نص في المواد الخاصة بحرية الصحافة والاعلام المادة 70 حرية الصحافة والطباعة والنشر الورقي والمرئي والمسموع والإلكتروني مكفولة، وللمصريين من أشخاص طبيعية أو اعتبارية، عامة أو خاصة، حق ملكية وإصدار الصحف وإنشاء وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، ووسائط الإعلام الرقمى. وتصدر الصحف بمجرد الإخطار على النحو الذى ينظمه القانون، وينظم القانون إجراءات إنشاء وتملك محطات البث الإذاعي والمرئي والصحف الإلكترونية.
“الصحفيين” يجب أن تطالب بلجنة قضائية للتحقيق في استشهاد الصحفيين
أما عن دور نقابة الصحفيين قال النقابة عليها دور كبير لانها الجهة المسئولة عن توفير الحماية للصحفيين ويجب فورا المطالبة بتشكيل لجنة قضائية للتحقيق في استشهاد الصحفيين وكذلك بحث حالات الصحفيين المعتقلين والضغط للافراج عنهم.

التعليقات متوقفه