يطالب حزب التجمع بضرورة عوده العلاقات الدبلوماسية بين مصر وسوريا الى وضعها الطبيعي الكامل، فقد كانت عملية قطع العلاقات خطا تم خلاله تجاهل التاريخ المشترك والمصير المشترك للمصريين والسوريين، ومتجاهلاً حقيقة المؤامرة التي كانت – وما زالت – تستهدف هدم الدولة الوطنية فى كل من البلدين، وتفتيت المجتمعات العربية على أسس طائفية وعرقية ومذهبية، وتحويل الاراضي السورية الى ساحة للصراعات الإرهابية الإقليمية والدولية. وجاءت خطوة تجميد مقعد سوريا فى جامعة الدول العربية تأكيداً للخطأ و إمعاناً فى تنفيذ مخططات التفتيت والتقسيم، ومساندة لميليشيات الإرهاب الديني والاقليمي والدولي.
وكان صمود الشعب السوري وجيشه الوطني امام مؤامرات الميليشيات كاشفاً لأبعاد المؤامرة، وفاضحاً لأطرافها الامر الذي يضع جامعة الدول العربية أمام ضرورة الإسراع فى تصحيح الخطأ وإعادة العلاقات الى وضعها الطبيعي الكامل، و إلغاء قرار تجميد مقعد سوريا فى جامعة الدول العربية وإزالة كل ما ترتب على ذلك من آثار.
Sign in
Sign in
Recover your password.
A password will be e-mailed to you.
الموضوع السابق

التعليقات متوقفه