3 سيناريوهات لرفع أسعار الخبز و”التموين” تتجه إلى تطبيق التسعير التلقائى على الرغيف
تشير المعلومات إلى أن وزارة التموين والتحارة الداخلية تبحث فى عدة سيناريوهات، منها وضع جدول زمنى للعمل بمنظومة التسعير الجديد للعيش مع رفع سعر العيش إلى حدود مقبولة
أما السيناريو الثانى هو الالتزام من جانب الجهات المعنية بضرورة وضع خطة لاعادة تنقية بطاقات الخبز وحصر أعداد المستحقين، أما السيناريو الثالث وهو امكانية التحول من الدعم العينى إلى الدعم النقدي.
ومن المقرر أن يتم العمل فى السيناريوهين الأول والثانى بالتوازى بحيث يتم تقييم نتائج كل سيناريو بعد التطبيق تداعياته الايجابية على الانفاق العام والموازنة العامة للدولة وكذلك سلبياته.
وتشير المعلومات إلى أنه من الممكن اختيار أحدهما بعد فترة زمنية من التطبيق قد تصل إلى عامين ماليين، كما تشير المعلومات أن العيش هو السلع الأساسية الثانية التى سيتم تطبيق سياسه التسعير التلقائى لها اعتمادا على اسعار القمح العالمية ،بعد ان قامت الوزارة بتبنى نفس الاتجاه منذ شهرين تقريبا فيما يتعلق بأسعار زيت الطعام الذى يتم توزيعه على البطاقات التموينية وقامت برفع السعر من ١٧ جنيها إلى ٢١ جنيها للتر خاصة أن وزارة التموين والتجارة الداخلية قد اعلنت فى نهايه ٢٠١٩ عن نيتها فى تطبيق آليات التسعير التلقائى فى عدد من السلع خاصة تلك التى يتم استيرادها من الخارج
وتشير المعلومات إلى انه لن يتم الاعلان عن السعر الجديد للعيش الا بعد اعتماد خطة طويلة للتعامل مع دعم العيش ، كما تشير المعلومات انه فى حال التحول إلى الدعم النقدى فإن الحكومة والموازنة لن تستفيد فقط من احكام منظومة الدعم ولكن سوف تتخلص من حلقات انتاجية مازالت مدعومة مثل المواد البترولية والغاز الذى تستخدمه المخابز

التعليقات متوقفه