مشروع “عاش هنا” يُكَرِم الشيخ مصطفى عاصي بتعليق لوحة تذكارية له ضمن شخصيات أثرت الحياة الثقافية في مصر .

104

علق مشروع “عاش هنا” الذي أطلقه الجهاز القومي للتنسيق الحضاري منذ عام 2018 ،بالتعاون مع مركز المعلومات ودعم إتخاذ القرار بمجلس الوزراء ،لوحة للشيخ مصطفى عاصي أحد رموز التيار اليساري المصري ،وذلك بمسقط رأسه بطلخا بمحافظة الدقهلية ،بحضور إبنته النائبة ضحى عاصي ،وباقي عائلته ،ورموز ثقافية وفكرية ..ومشروع “عاش هنا” يضم شخصيات من رموز الوطن في شتى المجالات لإتاحة الفرصة للأجيال الحالية والقادمة للتعرف على إنجازات هؤلاء الرواد ليكونوا قدوة ،ووثق “الجهاز” من خلال هذا المشروع شهداء الوطن من الجيش والشرطة والأطباء،وتضم الشخصيات علماء وادباء وسياسيين واعلاميين وفنانين وغيرهم من الشخصيات الهامة التي أثرت الحياة الثقافية في مصر .

الشيخ مصطفي عاصي أحد رموز التيار اليساري المصري، وقد كان عالم دين مستنير، وهو أحد مؤسسي “حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي”،” 1976، “. تأسس الحزب على كاهل مجموعة من أصحاب التوجهات اليسارية بصفة عامة. ولد الشيخ مصطفى محمد عاصي في 1931 في قرية بساط كريم الدين، التابعة لمركز شربين بمحافظة الدقهلية، تعلم وحفظ القرأن الكريم مبكراً ، ثم التحق بالازهر الشريف وتعلم بالازهر حتى تخرج وحصل على العالمية من كلية الشريعة في عام 1963 ، ثم حصل على دبلوم في الشريعة من كلية الشريعة في عام 1969 يمكن أن تقسم حياته الى ثلاث مراحل : الأولي في عضوية الاتحاد الاشتراكي، كعضو لجنة تنفيذية، المرحلة الثانية كان يتبنى خط معارض شديد لسياسات الانفتاح وتغيير الهيكل الاقتصادي، والمرحلة الثالثة كانت ضد افكار الاسلام السياسي والتأكيد أن الاسلام هو دين مستنير ولا يقبل فكرة الولاية او الخلافة. -عمل بوزارة الأوقاف امام وخطيب، ، وكان له نشاط سياسى ومجتمعى -بدأ العمل السياسى مبكراً فشغل عدة مناصب في الاتحاد الاشتراكى ابتدأ من لجنة الوحدة حتى لجنة المحافظة والمؤتمر القومى العام من 1963 حتى 1976 – عضو مجلس محافظة الدقهلية من 1967 حتى 1971 -كان رئيس تحرير مجلة المنصورة التابعة للاتحاد الاشتراكى حتى عام 1976 -شارك في اعداد برامج الدورات والتدريب وكان محاضراً في كثير من الدورات التثقيفية والسياسية والادارية بالمعهد الاشتراكى بالقاهر ومعهد الإدارة المحلية ومعهد تنظيم الاسرة بالإسكندرية -انتقال الى صفوف المعارضة وعارض الانفتاح الاقتصادى، وعارض التطبيع وتم اعتقاله ضمن عدد كبير من المفكرين فى سبتمبر 1981 بسجن لمان طرة وكان رفيق محمد حسنين هيكل وتحدث هيكل عنه فى كتاب خريف الغضب. -تم الافراج عنهم واستقبلهم الرئيس الراحل حسنى مبارك فى القصر الجمهورى -كان له موقف حاسم ومعركة حقيقية مع افكار تيارات الاسلام السياسى التى بدأت تتغلغل فى المجتمع المصرى منها قضايا وضع المرأة فى المجتمع والرجعية، اهتم بقضايا العدالة الاجتماعية وطرحها من وجهة النظر الاسلامية الاشتراكية ، دافع حقوق المرأة والاقباط وواجه التطرف الدينى بكتاباته ، من القلائل الذين استطعو ان يصمدو امام هذا المد بالرغم من تعرضه لضغوط شديدة

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy