رئيس حزب المصريين الأحرار : فتح مساحات أكثر اتساعًا للمشاركة السياسية

13

أكد دكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، على ضرورة فتح مساحات أكثر اتساعًا للمشاركة السياسية، والتعاون الفاعل مع الأحزاب والقوى الوطنية لتحقيق أفضل صورة لخدمة المواطن، والتعامل وفقًا لاستراتيجية مرهونة بوضع سياسات تكون بمثابة العمود الفقرى للحكومة، وبتسلسل عملى غير مرتبط بأفراد، لتحقيق ضمان الاستدامة المؤسسية،مشدداً على ضرورة إختيار وزراء من ذوى الكفاءات والخبرات العلمية والعملية والقدرات المتميزة فى الحكومة المنتظرة ، لضمان أداء يواكب المرحلة الراهنة من الإصلاح الاقتصادى ، مشيراً الى ان ملفا الصحة والتعليم بنفس درجة الاهمية ، باعتبارهما منفذًا لتحقيق الثقافة والوعى الوطنى، مطالباً بفتح العمل العام “الحزبى والسياسى”، حتى تكون هناك مناقشات وحلول للازمات التى نواجهها.

كما دعا خليل، إلى تغيير حقيقي في سياسات الحكومة المصرية المُنتظرة، مؤكداً على أن التغيير لا يجب أن يقتصر على تغيير الأسماء فقط، بينما السياسات والاستراتيجيات لمواكبة مسار الجمهورية الجديدة في ضوء ما حدده الرئيس في تكليفه للدكتور مصطفي مدبولي، مشدداً على أهمية المرحلة الجديدة التي تمر بها مصر، مُؤكداً على ضرورة الاستفادة من الإمكانيات المصرية الهائلة، سواءً من الموارد الطبيعية أو الطاقة البشرية.

وطالب الدكتور خليل بـإطلاق وزارة رأس المال البشري، وذلك لوضع معايير واضحة لكل مسؤول ومن خلالها يحدد قيامة بدوره علي الأمثل من عدمه، بالإضافة لدورها الطبيعي في التنمية البشرية توظيف الطاقات البشرية، وتُساعد على تحقيق التنمية المستدامة في مصر وفق رؤية ٢٠٣٠، منادِ بضرورة استرجاع وزارة الاقتصاد والاهتمام البالغ بوزارة الثقافة لتعظيم دورها الأساسي في إعادة بناء الإنسان المصري.

وأكد خليل، علي أهمية الرقابة على الأسعار لضبطها، لكنّ هناك ضرورة ملحة للعمل علي فتح الأسواق مما سيخلق التنافسية و سيجبر الجميع على خفض الأسعار لتحفيز القوة الشرائية للمواطنين.

وطالب رئيس حزب المصريين الأحرار بـفتح المجال أمام الجميع بشكلٍ أكبر ولكن هناك أمور أساسية يجب إتباعها وهي ضرورة نشر الوعي بـالثقافة السياسية الحزبية قبل ذلك، كما إلى وضع المعايير والضوابط للعمل الحزبي، مع التأكيد على أن الأحزاب لا يجب أن تختزل في العمل الأهلي والخيري،بل يجب أن تكون مبنية على برامج وأهداف ورؤية وأفكار لتصبح أحزابًا قوية تواكب الجمهورية الجديدة.

وشدد علي أولوية تنظيم العمل الحزبي تتطلب تعديل قانون الأحزاب السياسية، مؤكداً على ضرورة دخول الأحزاب تحت مظلة الجامعات ومراكز الشباب، بحيث لا تكون حكراً على أحد، وتعمل الأحزاب على قدر المساواة، ويترك الحكم في النهاية للشعب ليختار من يريده.

التعليقات متوقفه