خلال اتصال هاتفي .. شي جين بينغ وبوتين يؤكدان متانة العلاقات الصينية-الروسية

144

 

في ظهر يوم 24 فبراير، تلقى الرئيس شي جين بينغ مكالمة هاتفية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

استذكر الرئيس شي أنه خلال الاجتماع الافتراضي مع الرئيس بوتين قبل مهرجان الربيع، قدمنا إرشادات لتطوير العلاقات الصينية-الروسية في عام 2025، ونسقنا المواقف بشأن العديد من القضايا الدولية والإقليمية المهمة. قامت السلطات المختصة في بلدينا بتنفيذ تفاهماتنا المشتركة للمضي قدمًا بثبات في التعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك إحياء الذكرى الثمانين للنصر في حرب المقاومة الصينية ضد العدوان الياباني والحرب العالمية ضد الفاشية. يخبرنا التاريخ والواقع أن الصين وروسيا مقدر لهما أن تكونا جارتين جيدتين، وأن بلدينا صديقان حقيقيان يتشاركان السراء والضراء، ويدعمان بعضهما البعض ويسعيان للتنمية المشتركة. تتمتع علاقتنا الثنائية بقوة دافعة داخلية وقيمة استراتيجية فريدة. إنها لا تستهدف أي طرف ثالث ولا تتأثر بأي طرف ثالث. يمتلك كلا البلدين استراتيجيات وسياسات خارجية طويلة الأمد. ومهما تغير المشهد الدولي، فإن علاقتنا ستتقدم بوتيرتها الخاصة، وتساهم في التنمية والنهضة لبلدينا، وتضخ الاستقرار والإيجابية في العلاقات الدولية.

 

قال الرئيس بوتين إن روسيا تولي أهمية كبيرة لعلاقاتها مع الصين. في العام المقبل، يتطلع الجانب الروسي إلى الحفاظ على التبادلات رفيعة المستوى مع الصين، وتعميق التعاون العملي، والاحتفال المشترك بالذكرى الثمانين للنصر في الحرب العالمية ضد الفاشية وفي حرب المقاومة الصينية ضد العدوان الياباني. إن تطوير العلاقات مع الصين هو خيار استراتيجي اتخذته روسيا على المدى الطويل؛ وليس عملاً انتهازياً، ولا يتأثر بأي أحداث مؤقتة، ولا يخضع للتدخل من عوامل خارجية. في ظل الوضع الحالي، يتماشى التواصل الوثيق بين روسيا والصين مع الشراكة الاستراتيجية الشاملة للتنسيق بين البلدين في العصر الجديد، وسيبعث برسالة إيجابية مفادها أن روسيا والصين تلعبان دوراً مستقراً في الشؤون الدولية.

قدم الرئيس بوتين معلومات محدثة عن أحدث التفاعلات بين روسيا والولايات المتحدة، وعن موقف روسيا المبدئي بشأن الأزمة الأوكرانية. وقال إن روسيا ملتزمة بإزالة الأسباب الجذرية للنزاع والتوصل إلى خطة سلام مستدامة وطويلة الأمد.

أشار الرئيس شي إلى أنه بعد التصعيد الكامل للأزمة الأوكرانية، حددت موقف الصين الأساسي، بما في ذلك أربع نقاط حول ما يجب القيام به لمعالجة الأزمة. في سبتمبر الماضي، أطلقت الصين والبرازيل، إلى جانب دول أخرى من الجنوب العالمي، مجموعة أصدقاء السلام لتعزيز الأجواء والظروف للتسوية السياسية للأزمة. ترحب الصين بالجهود الإيجابية التي تبذلها روسيا والأطراف المعنية لحل الأزمة.

اتفق الجانبان على الحفاظ على التواصل والتنسيق بطرق مختلفة.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy