سفارة الصين بالقاهرة تنظم جلسة إحاطة حول “دورة مجلس نواب الشعب الصيني” و”دورة المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني

78

نظمت سفارة جمهورية الصين الشعبية جلسة إحاطة  أمس الخميس حول “دورة مجلس نواب الشعب الصيني” و”دورة المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني”  

وألقي السفير الصيني لدى مصر وجامعة الدول العربية “لياو ليتشيانغ” كلمة تفصيلية حول اعمال الدورتين ، وأكد في مقدمة كلمته  أنهم من أهم الأحداث السياسية في الصين كل عام. وهذا العام تم توجيه الدعوة إلى السفراء من عدة الدول وممثلي المنظمات الدولية لحضور الدورتين، وإلى أكثر من 3 آلاف صحفي صيني وأجنبي للتغطية الإخبارية، بمن فيهم صحفيون من وسائل الإعلام المصرية المختلفة.

واضاف “خلال الدورتين، شعرت بأنها حدث مشجع لبلورة التوافق، وأرسل رسالة واضحة للعالم مفاده أن الصين عازمة على تعميق الإصلاح وتوسيع الانفتاح وتحقيق التنمية عالية الجودة. ويقول المحللون الدوليون إن الدورتين نافذة مهمة للاطلاع على الصين. اليوم، أود أن أقدم لكم الدورتين من النواحي الثلاث التالية، لعله يساعدكم في معرفة النظام الصيني والتمسك بالفرصة الصينية وفهم الدور الصيني.”

 

وتضمنت كلمة السفير توضيح شامل لأعمال الدورتين نلخصهم في النقاط التالية

مزايا الصين في الحكم والإدارة وعملية التنمية عالية الجودة

 

أولاً: مزايا الصين في الحكم والإدارة

 

1. نظام الدورتين كآلية للديمقراطية الشعبية:

   – اجتماع 3000 نائب وأكثر من 2000 عضو في المؤتمر الاستشاري السياسي من مختلف أنحاء الصين

   –  مع تمثيل واسع للقوميات والقطاعات والطبقات الاجتماعية، مع تشكيل العمال والفلاحين والفنيين لـ 40% من إجمالي النواب

   – المؤتمر الاستشاري السياسي كهيئة مهمة للتشاور بين مختلف الأحزاب بقيادة الحزب الشيوعي

 

2. آليات استيعاب آراء الشعب الصيني:

   – تم جمع أكثر من 4000 مقترح لصياغة تقرير عمل الحكومة ،ومليوني مقترح من مستخدمي الإنترنت

   -هناك  منصات متنوعة لطرح الاقتراحات مثل نقاط الاتصال التشريعية ومكاتب النواب وقاعات المناقشة المجتمعية

   –  بالإضافة إلي تقنيات حديثة مثل “رمز الاستجابة السريعة” و”لوحة الرسائل للمسؤولين” والخط الساخن الحكومي

 

3. تنفيذ المقترحات بفعالية:

   –  تم تنفيذ 95.1% من مقترحات النواب و96.1% من مقترحات أعضاء المؤتمر الاستشاري

   – تم تبني أكثر من 5000 رأي من النواب وإصدار أكثر من 2000 سياسة وإجراء ذي صلة

   – تكامل تطلعات الشعب في التصميم الاستراتيجي للدولة وتم سرد عدد من قصص النجاح الواقعية 

 

ثانياً: عملية التنمية عالية الجودة في الصين

 

1. نمو اقتصادي قوي:

   – تستهدف  الصين نمو اقتصادي بنسبة 5% لعام 2025

   – بلغ الناتج المحلي الإجمالي 135 تريليون يوان، بمساهمة 30% في النمو العالمي،  بزيادة سنوية تقارب تريليون دولار في الاقتصاد الصيني

 

2. تنمية عالية الجودة:

   – زادت  حصة الصناعات الجديدة إلى أكثر من 18% من الناتج المحلي الإجمالي

   – ارتفعت صناعة التصنيع المتقدم بنسبة 8.9%

   – تم إنتاج 13 مليون سيارة طاقة جديدة اي ما يعادل  (60% من الإنتاج العالمي)

   – زاد الإنفاق على البحث والتطوير إلى 3.6 تريليون يوان (زيادة 8.3%)

   –  ارتفعت مساهمة القطاع الخاص بنسبة 64.7% في الصادرات

 

3. أساس متين للاقتصاد:

   – إنتاج الحبوب تجاوزالـ 700 مليون طن  ويعد (رقم قياسي جديد)

   – تطوير المحافظات الـ 832 المتحررة من الفقر لصناعاتها الرئيسية بقيمة إنتاجية 1.7 تريليون يوان

   – استقرار عدد العمالة الخارجة من دائرة الفقر عند 30 مليون شخص للعام الرابع

   – زيادة متوسط دخل الفرد بنسبة 5.1% وتوفير 12.56 مليون فرصة عمل جديدة

 

4. زخم إيجابي للنمو المستقبلي:

   – تقدم في قطاعات استراتيجية: الدوائر المتكاملة، الذكاء الاصطناعي، الفضاء، الطب الحيوي

   – إنجازات في التقنيات المتقدمة مثل سفينة “دريم” لحفر المحيطات والحواسيب الكمومية والروبوتات

   – التوجه المستقبلي نحو الابتكار كمحرك للنمو الاقتصادي

 

ثالثاً: طموحات الصين للعمل المشترك العالمي

 

1. الانفتاح والتعاون الدولي:

   – تعد  الصين شريك تجاري رئيسي لأكثر من 150 دولة ومنطقة

   – وقعت الصين على 23 اتفاقية للتجارة الحرة مع 30 دولة ومنطقة

   – زيادة الدول المسموح لمواطنيها بدخول الصين بدون تأشيرة إلى 38 دولة

 

2. مبادرة الحزام والطريق:

   – انضمام أكثر من ثلاثة أرباع دول العالم إلى المبادرة

   –  وهناك عدد  المشاريع الناجحة في مصر مثل المنطقة الصناعية “تيدا مصر” والقطار الخفيف ومحطة كوم أمبو للطاقة الشمسية

   -تم تدريب نحو 40 ألف شاب مصري في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

 

3. بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية:

   – رفع مستوى العلاقات الصينية المصرية نحو بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك

   – العمل على تعزيز التعاون في الأطر المتعددة الأطراف مثل الأمم المتحدة ومجموعة البريكس

   – الاستعداد لاستضافة القمة الصينية العربية الثانية في 2026

 

4. العلاقات العربية الصينية:

   – دعم الصين للقضية الفلسطينية و”حل الدولتين”

   – تنفيذ “الأعمال الثمانية المشتركة” و”أنماط التعاون الخمسة” للتعاون الصيني العربي

   – العمل المشترك لبناء مجتمع صيني عربي ذي مستقبل مشترك في العصر الجديد

تعكس الدورتان آلية حكم شاملة تعزز المشاركة الشعبية، بينما يقود الاقتصاد الصيني التنمية العالمية عبر شراكات استراتيجية مثل مبادرة الحزام والطريق والتعاون مع دول الجنوب، مع التركيز على الابتكار والانفتاح.

 

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy