إدانة عربية وإسلامية واسعة لعنف المستوطنين في الضفة الغربية

دعوات دولية لوقف الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين

17

أدان وزراء خارجية كل من مصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر، بأشد العبارات، استمرار وتصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدين أن هذه الممارسات تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد الاستقرار ويفاقم دوامة العنف.

وشدد الوزراء في بيان مشترك على أن الاعتداءات الأخيرة، والتي استهدفت المسجد الكبير في قرية جلجليا ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله، تشكل انتهاكًا صارخًا لحرمة أماكن العبادة والمواقع الدينية، ومخالفة واضحة للقانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وأكد البيان رفضًا قاطعًا لكل أشكال العنف التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون، إلى جانب الإدانة الشديدة للإجراءات الإسرائيلية الأحادية وغير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي من شأنها تأجيج التوتر وتقويض فرص السلام، وعرقلة الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الصراع.

كما حمّل الوزراء إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات، مؤكدين ضرورة وقف سياسات التصعيد في الضفة الغربية، ووضع حد لاعتداءات المستوطنين، ومحاسبة المتورطين وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

وفي السياق ذاته، دعا الوزراء المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات فاعلة لإلزام إسرائيل بوقف ممارساتها غير القانونية، والعمل على حماية المدنيين الفلسطينيين وصون مقدساتهم.

وجدد البيان التأكيد على التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني، ودعم حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

واختتم الوزراء بيانهم بالتأكيد على دعم جميع الجهود الدولية الهادفة إلى إنهاء الاحتلال وتحقيق سلام عادل وشامل ودائم، استنادًا إلى حل الدولتين ومرجعيات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

 

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy