تعاون بين وزارتي الخارجية والعمل لرفع كفاءة العمالة وفتح أسواق جديدة
استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اليوم الإثنين 29 يونيو، السيد حسن رداد، وزير العمل، لبحث آليات تعزيز التنسيق المشترك في ملف العمالة المصرية بالخارج، بما يضمن حماية حقوقها وتعظيم فرصها في الأسواق الدولية.
وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول سبل الارتقاء بكفاءة العمالة المصرية، وتطوير مهاراتها بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل العالمي، حيث استعرض الجانبان مستجدات تنفيذ مذكرات التفاهم الموقعة مع عدد من الدول الأوروبية، من بينها قبرص وإسبانيا، في مجال تشغيل العمالة الماهرة، في إطار دعم نموذج “الهجرة الدائرية” الذي يحقق مصالح جميع الأطراف.

واتفق الوزيران على تكثيف التنسيق وعقد اجتماعات دورية مع الشركاء الأوروبيين لمتابعة تنفيذ الاتفاقيات وتعظيم الاستفادة منها، بما يسهم في فتح آفاق جديدة أمام العمالة المصرية.
وأكد وزير الخارجية أهمية التوسع في برامج التعليم الفني والتدريب المهني، لإعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية، خاصة في القطاعات التي تشهد طلبًا متزايدًا مثل الزراعة والتشييد والبناء، مشيرًا إلى الجهود الوطنية المبذولة لتطوير منظومة التدريب وتأهيل الشباب وفقًا لاحتياجات سوق العمل.
كما شدد على ضرورة تعزيز التنسيق بين السفارات والبعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج والمكاتب الفنية، وعلى رأسها المكاتب العمالية، لضمان سرعة الاستجابة لاحتياجات المصريين بالخارج، والتعامل الفوري مع التحديات التي تواجههم، إلى جانب العمل على توفير فرص عمل جديدة تدعم خطط الدولة في التشغيل.

وفي سياق متصل، ناقش الجانبان أهمية إنشاء قاعدة بيانات وطنية موحدة وشاملة للعمالة المصرية بالخارج، بما يتيح متابعة دقيقة لأوضاعها، ويدعم عملية صنع القرار والتخطيط المستقبلي، فضلًا عن تطوير آليات التواصل مع المصريين بالخارج وتقديم الخدمات القنصلية والعمالية بكفاءة أعلى.

التعليقات متوقفه