وزير الدفاع الإسرائيلي يقر بتدمير واسع لقرى جنوب لبنان ويتوعد بوجود عسكري طويل
أدلى يسرائيل كاتس بتصريحات مثيرة للجدل كشف خلالها عن حجم الدمار الذي لحق بجنوب لبنان، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية دمرت نحو 73% من قرى القطاع الشرقي، إلى جانب تهجير ما يقارب 1.3 مليون شخص من مناطق مختلفة.
وأوضح كاتس، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، أن العمليات العسكرية طالت بشكل شبه كامل القرى الواقعة على خط التماس في القطاعين الغربي والأوسط، مشيرًا إلى أن القرار جاء ضمن استراتيجية ميدانية اعتبرها ضرورية خلال التصعيد.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن تدخلات دولية، خاصة من جانب دونالد ترامب، أثرت على مسار العمليات العسكرية، موضحًا أن الربط بين الساحتين الإيرانية واللبنانية فرض قيودًا على التحركات الإسرائيلية، ومنع تصعيدًا أكبر كان قد يؤدي – بحسب تعبيره – إلى إضعاف حزب الله.
كما ألمح إلى استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في بعض المناطق داخل لبنان، مؤكدًا أن هذا التواجد سيكون طويل الأمد، في ظل ما وصفه بالتحديات الأمنية القائمة، ومشككًا في قدرة الجيش اللبناني على مواجهة حزب الله بمفرده.
وتطرق وزير الدفاع الإسرائيلي إلى التنسيق مع الولايات المتحدة، كاشفًا عن اتفاق مع القيادة العسكرية الأمريكية على عدم الانسحاب من مناطق أمنية في لبنان وسوريا وغزة في المرحلة الحالية، رغم توقيع اتفاق إطار برعاية أمريكية ينص على انسحاب تدريجي.
وعلى صعيد آخر، فتح كاتس الباب أمام احتمالات تصعيد إقليمي أوسع، مشيرًا إلى أن استئناف القتال قد يرتبط بقرار أمريكي أو برد إيراني محتمل، مؤكدًا في الوقت نفسه جاهزية الجيش الإسرائيلي لتنفيذ عمليات عسكرية داخل إيران إذا اقتضت الظروف.

التعليقات متوقفه