خالد عبدالغفار: تعاون مصري–فرنسي لعلاج أطفال غزة المصابين بالسرطان

وتقديم رعاية طبية متكاملة بمستوى عالمي

17

شهد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان مراسم توقيع بروتوكول تعاون جديد بين مستشفى جوستاف روسي ” هرمل ”  سابقاً وسفارة فرنسا في مصر، بهدف تقديم رعاية طبية متكاملة وعالية الجودة لأطفال غزة المصابين بالسرطان الذين تم إجلاؤهم إلى الأراضي المصرية لتلقي العلاج.

وجاء توقيع البروتوكول بحضور عدد من القيادات الصحية والدولية، من بينهم الدكتور طارق محرم المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إليفيت كابيتال، والسفير الفرنسي لدى مصر إريك شوفالييه، إلى جانب ممثلين عن وزارة الصحة والسكان، ومنظمة الصحة العالمية، والهلال الأحمر المصري، في مشهد يعكس حجم التنسيق الدولي متعدد الأطراف لإنقاذ حياة الأطفال الأكثر احتياجاً.

ويأتي هذا المشروع ثمرة تعاون مشترك بين وزارة الصحة المصرية وسفارة فرنسا ومستشفى جوستاف روسي والهلال الأحمر المصري ومنظمة الصحة العالمية، في إطار توفير أحدث بروتوكولات علاج الأورام للأطفال، وضمان حصولهم على خدمات طبية متقدمة تضاهي المعايير العالمية.

وأكد وزير الصحة والسكان أن هذا التعاون يعكس عمق العلاقات التاريخية والثقافية بين مصر وفرنسا، مشيراً إلى أن البروتوكول يمثل نموذجاً رائداً للشراكات الدولية في توطين التكنولوجيا الطبية المتقدمة، وبناء كوادر صحية وطنية قادرة على مواكبة التطور العالمي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.

كما أعرب عبد الغفار عن تقدير مصر للدور الإنساني الذي اضطلعت به الحكومة الفرنسية منذ بداية الأزمة في غزة، مؤكداً أن توفير العلاج المتخصص لمرضى السرطان من الأطفال يُعد مسؤولية إنسانية مشتركة تعكس التزاماً أخلاقياً ودولياً في حماية الأرواح وإنقاذها.

ومن جانبه، أعرب السفير الفرنسي إريك شوفالييه عن سعادته بهذا التعاون، مؤكداً أن المشروع سيتيح توفير علاج عالي الجودة للأطفال المصابين بالسرطان بتمويل فرنسي كامل، وبمشاركة فرق طبية متخصصة من مستشفى جوستاف روسي ” هرمل ” ، التابع لأحد أبرز المراكز العالمية في علاج الأورام.

بدوره، أوضح الدكتور طارق محرم أن هذه الشراكة تمثل نقلة نوعية في مسار التعاون الصحي الدولي، مشيراً إلى أنها تجمع بين الخبرات العالمية والإمكانات المحلية لتقديم رعاية متقدمة للفئات الأكثر احتياجاً، لافتاً إلى أن المستشفى شهد خلال عام واحد زيادة في الطاقة الاستيعابية والخدمات بنسبة 45%، إلى جانب تحقيق اعتمادات جودة محلية ودولية وترشيد في التكلفة التشغيلية.

ويُنتظر أن يسهم هذا البروتوكول في تعزيز فرص العلاج المتخصص لأطفال غزة، وفتح آفاق أوسع للتعاون الإنساني والطبي بين مصر وشركائها الدوليين في مجال مكافحة السرطان.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy