الجيش السوداني يعلن تدمير 224 مركبة للدعم السريع والاستيلاء على 36 أخرى خلال أسبوعين
أعلن الجيش السوداني، الثلاثاء، تحقيق مكاسب ميدانية جديدة خلال أسبوعين من العمليات العسكرية، مؤكدًا تدمير مئات الآليات التابعة لـ”قوات الدعم السريع” والاستيلاء على أخرى، في إطار معارك متواصلة تشهدها عدة ولايات سودانية وسط تصاعد حدة الصراع.
وقال الجيش، في بيان، إن قواته والقوات المساندة نفذت عمليات عسكرية نوعية خلال الفترة من 15 يونيو وحتى الثلاثاء، شملت عدة محاور قتالية، وأسفرت – بحسب البيان – عن تدمير 224 مركبة قتالية، والاستيلاء على 36 مركبة أخرى، إلى جانب إسقاط طائرة مسيّرة استراتيجية وتدمير دبابتين و10 شاحنات محملة بالذخائر والوقود، فضلًا عن تدمير مخزنين للذخيرة ومستودعين للوقود.
وفي محور دارفور، أوضح الجيش أن قواته نجحت في إسقاط طائرة مسيّرة استراتيجية شمال مدينة الطويشة، كما نفذت عملية عسكرية في مدينة كلبس والمناطق المحيطة بها بولاية غرب دارفور، قال إنها أسفرت عن إجبار قوات الدعم السريع على التراجع، وتدمير عدد من مركباتها القتالية وإلحاق خسائر في الأرواح والعتاد.
أما في محور كردفان، فأشار البيان إلى استمرار عمليات التمشيط والتأمين في شمال كردفان، حيث تمكنت القوات من تدمير شاحنة محملة بالعتاد العسكري، إلى جانب تنفيذ عمليات ضد عناصر من قوات الدعم السريع في ولاية جنوب كردفان، مع تأمين المناطق المستهدفة.
وأضاف الجيش أن قواته والقوات المساندة تمكنت من السيطرة على منطقتي سركم ومقجة بولاية النيل الأزرق، عقب معارك وصفها بـ”الحاسمة”، مؤكدًا أن المواجهات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف قوات الدعم السريع، بالإضافة إلى تدمير عدد من مركباتها العسكرية.
ولم يصدر، حتى مساء الثلاثاء، أي تعليق من قوات الدعم السريع بشأن ما أورده الجيش السوداني في بيانه.
وتشهد ولايات دارفور وكردفان والنيل الأزرق منذ أشهر مواجهات عسكرية متصاعدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تسببت في موجات نزوح واسعة وتدهور الأوضاع الإنسانية.
ومنذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، على خلفية الخلاف بشأن دمج قوات الدعم السريع داخل المؤسسة العسكرية، أسفر النزاع عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات الأمم المتحدة، فيما يواصل طرفا الصراع تبادل السيطرة على مناطق مختلفة في البلاد.

التعليقات متوقفه