التعبئة والإحصاء يكشف خريطة السكان العالمية ومكانة مصر بين أكبر الدول

8.3 مليار نسمة يسكنون الأرض

12

كشف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، بمناسبة اليوم العالمي للسكان، عن أحدث مؤشرات النمو السكاني عالميًا، موضحًا أن عدد سكان العالم بلغ نحو 8.3 مليار نسمة في الأول من يوليو عام 2026، وفقًا لتقديرات شعبة السكان بالأمم المتحدة لعام 2024.

وأوضح الجهاز أن التوزيع السكاني العالمي يكشف فجوة كبيرة بين الدول الأكثر تقدمًا والدول الأقل تقدمًا، حيث بلغ عدد سكان الدول الأكثر تقدمًا، التي تشمل أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا ونيوزيلندا واليابان، نحو 1.3 مليار نسمة، مقابل نحو 7 مليارات نسمة في الدول الأقل تقدمًا، التي تضم إفريقيا وآسيا باستثناء اليابان وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي وجزر ميلانيزيا وميكرونيزيا وبولينيزيا.

وأشار الجهاز إلى أن التوقعات السكانية تشير إلى استمرار الزيادة المطردة في أعداد سكان العالم خلال العقود المقبلة، إذ من المتوقع أن يصل عدد سكان الكوكب إلى نحو 8.9 مليار نسمة بحلول منتصف عام 2035، ثم يرتفع إلى 9.7 مليار نسمة بحلول منتصف عام 2050.

وأكد أن الهند ستواصل تصدر قائمة الدول الأكثر سكانًا، تليها الصين، مع توقع انخفاض نسبي في نسبة مساهمتهما من إجمالي سكان العالم، لتصل إلى نحو 33.2% عام 2035، و30.4% عام 2050، في مؤشر يعكس التحولات الديموجرافية المتسارعة في القارة الآسيوية.

وأوضح الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن الهند والصين تتصدران قائمة الدول الأعلى من حيث عدد السكان، حيث تمثلان معًا نحو 35% من سكان العالم خلال عام 2026.

وأشار إلى أن مصر تحتل المرتبة الثالثة عشرة عالميًا من حيث عدد السكان، والثالثة على مستوى القارة الإفريقية، كما تأتي في المركز الأول عربيًا، بما يعكس ثقلها السكاني وموقعها المهم ضمن الخريطة الديموجرافية العالمية.

ويوافق اليوم العالمي للسكان 11 يوليو من كل عام، وبدأ الاحتفال به عام 1987، بالتزامن مع وصول عدد سكان العالم إلى خمسة مليارات نسمة، ليصبح مناسبة دولية للتوعية بالقضايا السكانية وتأثيراتها على مستقبل المجتمعات.

ويأتي احتفال هذا العام تحت شعار “تحقيق آمال وتطلعات الشباب – اليوم ومن أجل المستقبل”، تأكيدًا على أن القضايا السكانية ترتبط بشكل مباشر بأهداف التنمية المستدامة، ولا يمكن مواجهتها إلا من خلال تكامل الجهود وتوحيد الرؤى بين مختلف الجهات.

وأكد الجهاز أن قضايا السكان لم تعد مجرد أرقام وإحصاءات، بل أصبحت مؤشرًا أساسيًا على جودة الحياة ومستويات التنمية، في ظل عالم يواجه تحديات متزايدة تتعلق بالنمو السكاني، وتوفير الموارد، وتحقيق التنمية المستدامة.

ويمثل اليوم العالمي للسكان فرصة متجددة لتعزيز الالتزام الدولي بقضايا الإنسان، خاصة ما يتعلق بالصحة والتعليم والعدالة الاجتماعية ومكافحة الفقر، باعتبارها ركائز أساسية لبناء مستقبل أكثر استقرارًا للأجيال القادمة.

 

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy