ميرتس يدعو لإعداد جيل جديد من القادة لمواجهة تحديات الديمقراطية في ألمانيا

12

أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الاثنين، ضرورة إعداد كوادر شابة قادرة على تولي مواقع صنع القرار، معتبرًا أن مواجهة التحديات التي تواجه الديمقراطية الليبرالية تتطلب الاستثمار في قادة المستقبل وتعزيز كفاءة المؤسسات السياسية.

جاءت تصريحات ميرتس خلال افتتاح “مدرسة أديناور للحوكمة” في جامعة كولونيا غربي ألمانيا، حيث شدد على أهمية تعزيز العلاقة بين العمليات الديمقراطية والكفاءة في إدارة الشأن العام، مؤكدًا أن الديمقراطية تحتاج إلى أشخاص يمتلكون المعرفة والقدرة على اتخاذ قرارات فعالة.

وقال رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي إن ألمانيا بحاجة إلى “الشغف بالحرية”، محذرًا من تصاعد أصوات ترى في الإجراءات الديمقراطية عائقًا أمام الحكم، وتسعى إلى نماذج قيادة لا تخضع للقيود أو الرقابة.

وأضاف ميرتس أن أفضل رد على التشكيك في النظام الديمقراطي يتمثل في اتخاذ قرارات سياسية تستشرف المستقبل، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تمثل اختبارًا لقدرة الديمقراطية على التطور وتصحيح مسارها.

وأشار المستشار الألماني إلى أن الحكومة الاتحادية بدأت تنفيذ حزمة من الإصلاحات في مجالات مختلفة بهدف تحديث الأسس التي تقوم عليها الدولة الألمانية، موضحًا أن عملية الإصلاح “لم تكتمل بعد”، بل إنها عملية مستمرة لا تنتهي.

وتحمل المدرسة الجديدة اسم المستشار الألماني الراحل كونراد أديناور، أول مستشار لجمهورية ألمانيا الاتحادية بعد الحرب العالمية الثانية وأحد أبرز مؤسسي الدولة الحديثة، والذي وُلد في مدينة كولونيا.

ورغم ارتباط اسم المؤسسة بشخصية سياسية بارزة من الحزب المسيحي الديمقراطي، أكدت جامعة كولونيا أن مدرسة أديناور للحوكمة ستعمل بشكل مستقل سياسيًا، ولن تكون منحازة لأي حزب، بهدف تقديم برامج تدريبية وبحثية لإعداد قادة سياسيين وإداريين من مختلف الاتجاهات.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy