هجوم روسي واسع يهز كييف.. قتيل و16 مصابا وعشرات الصواريخ والطائرات المسيرة تستهدف أوكرانيا
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف ليلة ساخنة، بعد هجوم روسي واسع باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، أسفر عن مقتل شخص وإصابة 16 آخرين، وسط دوي انفجارات عنيفة في أنحاء المدينة واستنفار أجهزة الطوارئ للتعامل مع آثار القصف.
وقالت السلطات الأوكرانية إن الهجوم بدأ قرابة الساعة الواحدة والنصف صباحًا بالتوقيت المحلي، واستمر لعدة ساعات، حيث استهدفت الضربات مناطق مختلفة من العاصمة، ما أدى إلى أضرار في عدد من المنشآت المدنية.
وأوضح سلاح الجو الأوكراني أن روسيا أطلقت خلال الهجوم 41 صاروخًا و125 طائرة مسيرة هجومية على مناطق متفرقة من أوكرانيا، من بينها 25 صاروخًا باليستيًا، مشيرًا إلى أن الدفاعات الجوية الأوكرانية تمكنت من إسقاط 108 طائرات مسيرة و18 صاروخًا.
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الجزء الأكبر من الهجمات الصاروخية الروسية كان موجهًا نحو العاصمة كييف، مشيرًا إلى استمرار تعرض المدينة لضغوط عسكرية متصاعدة.
وأفادت خدمة الطوارئ الحكومية الأوكرانية باندلاع حرائق في خمس مناطق داخل كييف، تسببت في أضرار بمبانٍ سكنية ومكاتب ومنشآت صناعية وسكن طلابي، إلى جانب تضرر عدد من المركبات.
وفي ظل تصاعد الهجمات الصاروخية، جددت السلطات الأوكرانية تحذيراتها بشأن تراجع مخزون صواريخ الاعتراض الخاصة بمنظومات الدفاع الجوي “باتريوت”، التي تعتمد عليها كييف بشكل أساسي في التصدي للصواريخ الباليستية.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أهداف الهجمات داخل كييف شملت مركزًا لوجستيًا بريديًا ضخمًا قالت إنه يستخدم لتخزين مكونات أسلحة، بالإضافة إلى منشآت مرتبطة بإنتاج أجزاء الصواريخ ومراكز تخزين وتوزيع مكونات تصنيع طائرات مسيرة بعيدة المدى في منطقة كييف.
وأضافت الوزارة الروسية أن البنية التحتية للموانئ على البحر الأسود تعرضت لهجمات جديدة، مشيرة إلى استهداف منشآت تخزين إمدادات عسكرية قرب مدينة أوديسا، إلى جانب مستودعات وقود قالت إنها تستخدم من جانب القوات المسلحة الأوكرانية.
ولا تزال المعلومات المتعلقة بحجم الأضرار التي لحقت بالأهداف العسكرية من الجانبين غير قابلة للتحقق بشكل مستقل، في ظل استمرار الطرفين في عدم الكشف الكامل عن خسائر المنشآت العسكرية خلال العمليات القتالية.

التعليقات متوقفه