البحرين ترفع حالة التأهب.. صفارات الإنذار تدوي بعد اعتراض هجمات جوية وسط تصاعد التوترات الإقليمية

18

دوت صفارات الإنذار في مختلف أنحاء البحرين، صباح اليوم الثلاثاء، في ظل تصاعد التوترات الأمنية بالمنطقة، بعدما أعلنت وزارة الداخلية البحرينية اتخاذ إجراءات احترازية ودعت المواطنين والمقيمين إلى التوجه لأقرب مكان آمن، مع ضرورة متابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية.

وقالت الوزارة، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على منصة “إكس”، إنها أطلقت صافرات الإنذار، مطالبة الجميع بالالتزام بالتعليمات الوقائية، والتعامل مع التطورات وفق الإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة حفاظًا على سلامة المواطنين والمقيمين.

وكانت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين قد أعلنت في وقت سابق أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من التصدي واعتراض وتدمير عدد من الاعتداءات الجوية الإيرانية التي استهدفت المملكة خلال الساعات الأولى من اليوم.

وأكدت قوة دفاع البحرين أن إيران تواصل، بحسب البيان، تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة تستهدف المدنيين في المملكة، مشددة على أن جميع الأسلحة والوحدات العسكرية في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد الدفاعي لحماية البلاد.

ودعت السلطات البحرينية المواطنين والمقيمين إلى توخي الحذر وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مخلفات ناتجة عن الهجمات، مع ضرورة الإبلاغ عنها فورًا، موضحة أن فرق هندسة الميدان الملكية على استعداد كامل للتعامل معها بطريقة فنية وآمنة لضمان السلامة العامة.

وشددت قوة دفاع البحرين على أن استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة يمثل، وفق البيان، انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، مؤكدة استمرار الإجراءات الدفاعية لحماية أمن المملكة.

وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية، استهداف بنية تحتية تابعة لشركة أمازون الأمريكية في البحرين، في تطور يأتي ضمن التصعيد المتبادل الذي تشهده المنطقة.

وسبق أن تعرضت منشآت تابعة لشركات خدمات رقمية ولوجستية أمريكية في الشرق الأوسط للاستهداف خلال التوترات الإقليمية، ما أثار مخاوف من تأثير هذه الهجمات على البنية التحتية الرقمية والخدمات الإلكترونية، خاصة أن مراكز البيانات تعد من المنشآت الحيوية التي تعتمد عليها قطاعات اقتصادية وتقنية واسعة.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy