التعب المستمر رغم النوم الكافي.. 10 أسباب صحية قد تكون وراء الإرهاق اليومي

7

قد يشعر أي شخص بالإرهاق بعد يوم عمل شاق أو ليلة لم ينل فيها قسطًا كافيًا من النوم، لكن استمرار الشعور بالتعب يومًا بعد يوم، رغم النوم لساعات كافية، قد يكون جرس إنذار يكشف عن مشكلة صحية تحتاج إلى تشخيص وعلاج، وليس مجرد نتيجة للإجهاد أو ضغوط الحياة اليومية.

ووفقًا لتقرير نشره موقع Prevention، فإن الإرهاق المزمن لا يرتبط دائمًا بقلة النوم، بل قد يكون عرضًا لعدد من الأمراض أو اضطرابات الجسم، أو نتيجة لنقص بعض الفيتامينات والمعادن الضرورية لإنتاج الطاقة.

تأتي أنيميا نقص الحديد في مقدمة الأسباب التي تؤدي إلى الشعور بالتعب المستمر، إذ يقل عدد كرات الدم الحمراء أو ينخفض مستوى الهيموجلوبين، ما يحد من وصول الأكسجين إلى أعضاء الجسم، فيشعر المريض بالإرهاق، وضيق التنفس، والدوخة، وضعف القدرة على بذل المجهود.

تلعب هرمونات الغدة الدرقية دورًا رئيسيًا في تنظيم عمليات التمثيل الغذائي وإنتاج الطاقة، لذلك فإن خمول الغدة أو فرط نشاطها قد يسبب شعورًا دائمًا بالإجهاد، حتى مع الحصول على ساعات نوم كافية.

قد يعتقد البعض أن النوم لفترات طويلة كافٍ لاستعادة النشاط، لكن تكرار توقف التنفس أثناء النوم يمنع الجسم من الحصول على نوم عميق ومريح، ما يؤدي إلى الاستيقاظ مرهقًا والشعور بالنعاس والإرهاق طوال اليوم.

قد يؤدي انخفاض مستويات فيتامين B12 أو فيتامين D أو الحديد إلى الشعور بالتعب المستمر، إضافة إلى ضعف التركيز وقلة النشاط، لذلك قد يوصي الطبيب بإجراء الفحوصات اللازمة عند الاشتباه بوجود نقص غذائي.

قد يكون الإرهاق المتواصل، خاصة إذا صاحبه عطش شديد وكثرة في التبول، من العلامات المبكرة لمرض السكري، وهو ما يستدعي مراجعة الطبيب وعدم تجاهل هذه الأعراض.

لا تقتصر آثار الاضطرابات النفسية على الحالة المزاجية فقط، بل تمتد لتؤثر في مستويات الطاقة، مسببة الإرهاق، واضطرابات النوم، وصعوبة التركيز، وفقدان الحافز للقيام بالأنشطة اليومية.

حتى فقدان نسبة بسيطة من سوائل الجسم قد ينعكس على النشاط البدني والذهني، مسببًا الصداع، والإجهاد، وضعف التركيز، لذلك يُعد الحفاظ على الترطيب الجيد أمرًا أساسيًا، خاصة خلال الطقس الحار.

الاعتماد على الوجبات السريعة أو إهمال الوجبات الرئيسية يحرم الجسم من العناصر الغذائية التي يحتاجها لإنتاج الطاقة، ما يؤدي إلى الشعور بالخمول والإرهاق بصورة متكررة.

قد يكون التعب أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية، مثل مضادات الحساسية، وبعض أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، والمهدئات، لذا يُنصح باستشارة الطبيب إذا بدأ الإرهاق بعد استخدام دواء جديد.

في بعض الحالات، يكون الإرهاق المستمر علامة مبكرة على الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب، أو الكلى، أو الكبد، أو الالتهابات المزمنة، وهو ما يستدعي إجراء تقييم طبي شامل لتحديد السبب الحقيقي.

يشدد الأطباء على ضرورة عدم تجاهل التعب المستمر، خاصة إذا:

استمر لأكثر من أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.

صاحبه فقدان وزن غير مبرر.

ترافق مع ضيق في التنفس أو ألم في الصدر.

صاحبه دوخة شديدة أو إغماء.

أثر في القدرة على أداء الأنشطة اليومية أو ممارسة الحياة بشكل طبيعي.

ويؤكد الخبراء أن الإرهاق المزمن ليس مرضًا بحد ذاته، بل عرض قد يخفي وراءه مشكلات صحية متعددة، لذلك فإن التشخيص المبكر وإجراء الفحوصات المناسبة يساعدان في تحديد السبب الحقيقي ووضع خطة علاج فعالة، بما يعيد للجسم نشاطه ويحافظ على الصحة العامة.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy