وزير الصحة يحسم الجدل حول الأنسولين.. “متوافر بكثرة” واحتياطي 3 أشهر في مركز طبي بالغربية

20

حسم الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، الجدل الدائر حول توافر الأنسولين في السوق، مؤكدًا أن المستحضر متوافر بكميات كبيرة، على عكس ما يتردد بشأن وجود نقص في الإمدادات.

جاء ذلك خلال الجولة التفقدية التي أجراها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمركز طب الأسرة في قرية “سندبسط” التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية، ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، التي تستهدف تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والارتقاء بجودة الحياة في القرى المصرية.

وخلال الجولة، وجه رئيس الوزراء بضرورة التوعية بتوافر بدائل محلية للأنسولين المستورد، مؤكدًا أن المنتج المصري يضاهي المستورد من حيث النتائج والفعالية، بما يسهم في طمأنة المرضى وتعزيز الثقة في الدواء المحلي.

وتأتي هذه التوجيهات بالتزامن مع جهود الدولة لتوطين صناعة الدواء وزيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي، خاصة بالنسبة للأدوية الحيوية والأساسية التي تمس احتياجات أعداد كبيرة من المرضى.

وتفقد الدكتور مصطفى مدبولي خلال الجولة مخزن الأدوية بالمركز، وحرص على الاستفسار عن حجم المخزون والاحتياطي المتاح من المستحضرات الطبية، خاصة الأنسولين والأدوية المستخدمة لعلاج الأمراض المزمنة.

وأكدت الطبيبة المسؤولة عن المخزن أن الاحتياطي المتوافر من الأنسولين يكفي لنحو 3 أشهر، مشيرة كذلك إلى توافر مخزون من الأدوية الخاصة بعلاج الأمراض المزمنة وأمراض الباطنة.

ويعكس حجم المخزون، وفق البيانات التي اطلع عليها رئيس الوزراء خلال الجولة، وجود خطة لتأمين احتياجات المرضى وضمان استمرار حصولهم على العلاج دون انقطاع.

وخلال جولته داخل مركز طب الأسرة، حرص رئيس الوزراء على التوقف والحديث مع عدد من المواطنين داخل غرفة الانتظار، للتعرف بشكل مباشر على مستوى الخدمات الطبية التي يحصلون عليها ومدى رضاهم عنها.

وأكد الأهالي تلقيهم خدمات طبية متنوعة داخل المركز، معربين عن رضاهم عن مستوى الرعاية المقدمة، وموجهين الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على الاهتمام الذي تحظى به القرية ضمن مشروعات “حياة كريمة”.

وأشار المواطنون إلى أن إنشاء المركز الجديد وفر لهم عددًا كبيرًا من الخدمات الصحية داخل القرية، وهو ما خفف عنهم مشقة الانتقال إلى أماكن بعيدة للحصول على الرعاية الطبية، خاصة كبار السن والسيدات والأطفال.

وأعرب الأهالي عن سعادتهم بما وصفوه بالتطور الشامل الذي شهدته القرية في إطار مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، مؤكدين أن تطوير المنشآت والخدمات الأساسية انعكس بصورة مباشرة على حياتهم اليومية.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy