متحدث الصحة يحسم الجدل حول الأنسولين.. “المستورد اختيار شخصي” بشرط توافر البديل المحلي
حسم الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، الجدل بشأن أحقية المريض في اختيار الدواء المستورد، موضحًا أن اختيار مستحضر مستورد بعينه يعد قرارًا شخصيًا للمريض، بشرط توافر دواء مثيل محليًا يحمل المادة الفعالة والتركيز والتركيبة نفسها.
وأوضح عبدالغفار، أن الأمر يختلف تمامًا في حال عدم وجود بديل محلي مماثل للمستحضر المستورد.
وأكد متحدث وزارة الصحة أنه إذا لم يتوافر المثيل المحلي للدواء المستورد، فلا يصبح أمام المريض مجال للاختيار، إذ تلتزم الدولة بتوفير المستحضر المستورد الذي يحتاج إليه، باعتباره جزءًا من مسؤوليتها عن حماية الصحة العامة.
وشدد على أن توافر البديل المحلي لا يعني حرمان المريض من الدواء، وإنما إتاحة خيار علاجي مماثل من حيث المادة الفعالة والتركيز والتركيبة.
وتطرق عبدالغفار إلى الأنسولين، موضحًا أنه لا يمثل مستحضرًا واحدًا، وإنما برنامج علاجي يضم أنواعًا متعددة تختلف بحسب آلية ومدة تأثيرها.
وأشار إلى وجود الأنسولين سريع المفعول، وطويل المفعول، وفائق الطول، لافتًا إلى أن هذه المستحضرات يتم تصنيعها محليًا داخل 4 مصانع، مع إنتاج أنواع محددة تمثل مثائل للمستحضرات المستوردة.
وبناءً على ذلك، أوضح أن اختيار المريض نوعًا مستوردًا بعينه يظل خيارًا شخصيًا في الحالات التي يتوافر فيها مثيل محلي مطابق.
وأكد متحدث وزارة الصحة أنه في حالة عدم توافر المثيل المحلي، فإن الدولة تتدخل لتوفير الدواء المستورد بالاسم التجاري نفسه، ويتم صرفه للمستحقين سواء من خلال منظومة التأمين الصحي أو العلاج على نفقة الدولة.
وأوضح أن الهدف الأساسي هو ضمان حصول المريض على العلاج الذي يحتاج إليه وفقًا لتقييم الطبيب وخطته العلاجية، دون أن يمثل عدم توافر البديل المحلي عائقًا أمام حصوله على المستحضر المطلوب.
وفيما يتعلق بشكاوى بعض مرضى التأمين الصحي من عدم توافر عدد من الأدوية، قال عبدالغفار إنه سيتم التواصل مع هيئة التأمين الصحي لبحث هذه الشكاوى والوقوف على أسبابها.
وشدد في الوقت نفسه على أن الدولة توفر الدواء الأصلي في حال عدم وجود مثيل له، كما تتيح البدائل المحلية للمستحضرات التي يتوافر لها مثيل، بما يضمن تلبية الاحتياجات العلاجية للمواطنين وفقًا لما يحدده الأطباء.

التعليقات متوقفه