أزمة داخل حاملة “إبراهام لينكولن”.. واشنطن تنفي تقارير تدهور الأوضاع ومعنويات البحارة

2

نفى وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، الخميس، صحة التقارير التي تحدثت عن تدهور الأوضاع المعيشية والنفسية على متن حاملة الطائرات الأمريكية “إبراهام لينكولن”، مؤكداً أن ما تم تداوله لا يعكس الواقع ويقدم صورة “مغلوطة تماماً” عن أوضاع أفراد الطاقم.

وجاءت تصريحات هيجسيث عقب تقارير نشرتها وسيلتان إعلاميتان متخصصتان في الشؤون العسكرية، هما “نيفي تايمز” و”ستارز آند سترايبس”، أشارتا إلى وجود مشكلات متزايدة على متن الحاملة، من بينها تراجع المعنويات وتسجيل محاولات انتحار بين أفراد الطاقم.

وتحمل حاملة الطائرات الأمريكية على متنها نحو خمسة آلاف فرد، فيما تواصل انتشارها في البحر منذ نوفمبر 2025، في واحدة من أطول فترات الانتشار البحري التي شهدتها القوات الأمريكية خلال السنوات الأخيرة.

ومنذ يناير الماضي، تتمركز “إبراهام لينكولن” في منطقة الشرق الأوسط ضمن التحركات العسكرية الأمريكية المرتبطة بالحرب الدائرة مع إيران، وهو ما زاد من الضغوط التشغيلية والنفسية على البحارة العاملين على متنها.

وخلال زيارة رسمية إلى بنما، شدد هيجسيث على أن وزارة الدفاع الأمريكية تحرص على توفير جميع الاحتياجات اللازمة للسفن العسكرية وأفرادها، مؤكداً أن القيادة العسكرية تدرك حجم التحديات التي تواجه الأطقم البحرية خلال فترات الانتشار الطويلة.

وقال الوزير الأمريكي إن بعض المهمات العسكرية تستمر لفترات أطول من غيرها، مشيداً بقدرة البحارة على العمل في ظروف وصفها بالقاسية، خاصة مع محدودية فترات التوقف في الموانئ واستمرار العمليات العسكرية.

وتسلط هذه التقارير الضوء مجدداً على الضغوط التي تواجهها القوات البحرية الأمريكية المنتشرة في مناطق النزاع، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع نطاق العمليات العسكرية، وهو ما يفرض تحديات متزايدة تتعلق بالصحة النفسية والجاهزية القتالية لأفراد القوات المسلحة.

وفي المقابل، تؤكد وزارة الدفاع الأمريكية أن أوضاع القوات البحرية تخضع لمتابعة مستمرة، وأن جميع الوحدات المنتشرة في مناطق العمليات تحظى بالدعم اللازم لضمان استمرار مهامها بكفاءة عالية.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy