عبد العاطي وعراقجي يبحثان خفض التصعيد بالمنطقة والعودة إلى المسار الدبلوماسي
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم السبت 22 أغسطس، تناول مجمل التطورات الراهنة في المنطقة، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد وتهيئة الأجواء أمام العودة إلى مسار التفاوض والحوار.
وبحث الوزيران السبل الكفيلة بدعم التهدئة وإعادة إطلاق المسارات الدبلوماسية، سواء فيما يتعلق بمسار المفاوضات بين عُمان وإيران، أو العودة إلى تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران في 18 يونيو 2026، وصولًا إلى اتفاق شامل ومستدام يعالج مختلف الشواغل ويعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وشدد الدكتور بدر عبد العاطي على الأهمية البالغة لتكثيف الجهود والتحركات الدبلوماسية خلال المرحلة الحالية، بهدف خفض حدة التصعيد والتوصل إلى تفاهمات سلمية تسهم في استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد وزير الخارجية أن الحلول الدبلوماسية والحوار تمثل الطريق الأنسب لتجاوز التوترات الراهنة، مشيرًا إلى ضرورة مواصلة العمل من أجل بناء تفاهمات تراعي مصالح مختلف الأطراف وتضع أسسًا أكثر استدامة للأمن الإقليمي.
كما أكد عبد العاطي أهمية ضمان حركة وحرية الملاحة الدولية، باعتبارها عنصرًا أساسيًا لاستقرار حركة التجارة والاقتصاد العالمي، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة احترام أمن واستقرار دول الخليج.
وأوضح أن الحفاظ على أمن المنطقة يتطلب تجنب أي خطوات من شأنها توسيع نطاق التوتر، والعمل على احتواء الأزمات عبر القنوات السياسية والدبلوماسية، بما يحقق مصالح جميع شعوب المنطقة.
وخلال الاتصال، استمع الوزير بدر عبد العاطي إلى رؤية نظيره الإيراني بشأن التطورات الراهنة في المنطقة، إلى جانب تقييم طهران لمسار المفاوضات والتحديات التي تواجهه.
وتأتي المشاورات المصرية الإيرانية في إطار التحركات الرامية إلى دعم التهدئة وتهيئة الظروف اللازمة لاستئناف الحوار، بما يفتح الباب أمام تفاهمات سياسية تسهم في معالجة القضايا العالقة وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأكد الاتصال أهمية استمرار التشاور والتنسيق الدبلوماسي خلال الفترة المقبلة، في ظل حساسية التطورات الراهنة وارتباطها المباشر بأمن الخليج وحرية الملاحة واستقرار المنطقة.

التعليقات متوقفه