غارة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية بريف دمشق.. سوريا تندد وتصعيد متواصل في الجنوب

4

استهدفت غارة إسرائيلية، اليوم السبت، سيارة مدنية في بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين ووقوع أضرار مادية في موقع الاستهداف، وسط تصاعد التوترات والاعتداءات الإسرائيلية في جنوب سوريا.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ الغارة في جنوب غرب سوريا، مدعيًا أنها استهدفت شخصًا قال إنه كان يستعد لتنفيذ هجمات «وصلت إلى مراحلها النهائية من الإعداد»، معتبرًا أن نشاطه شكّل «تهديدًا فوريًا» لقواته الموجودة في المنطقة.

وأدانت وزارة الخارجية السورية الغارة، مؤكدة أنها أسفرت عن إصابات في صفوف المدنيين، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ لسيادة سوريا وسلامة أراضيها وخرق للقانون الدولي.

وحملت الخارجية السورية إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات ما وصفته بالاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية، محذرة من أن استمرارها يهدد أمن المدنيين ويدفع نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

كما دعت دمشق المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما القانونية والسياسية، والعمل على وقف الاعتداءات الإسرائيلية ووضع حد للانتهاكات المتكررة للسيادة السورية.

وذكرت قناة «الإخبارية» السورية أن الغارة استهدفت سيارة مدنية على الطريق الرابط بين بيت جن ومزرعة بيت جن بريف دمشق، مشيرة إلى وقوع أضرار مادية في المكان إلى جانب الإصابات.

وفي أعقاب الاستهداف، تفقدت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك موقع الغارة، واستمعت إلى إفادات عدد من سكان المنطقة بشأن ملابسات الحادث.

ويأتي التصعيد بعد يوم من توغل قوات إسرائيلية في جباتا الخشب بريف القنيطرة، حيث أفادت «الإخبارية» السورية باختطاف شخصين وتنفيذ عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل خلال ساعات الفجر.

كما توغلت القوات الإسرائيلية في قرية البصالي بريف القنيطرة الجنوبي، وفتشت أحد المنازل قبل أن تنسحب من المنطقة.

وتشهد مناطق الجنوب السوري توغلات إسرائيلية متكررة، تتضمن إقامة حواجز مؤقتة وتفتيش المدنيين والمركبات ومداهمة المنازل واحتجاز سكان، إلى جانب تجريف أراضٍ وتثبيت نقاط عسكرية وكاميرات مراقبة، فضلًا عن تنفيذ غارات بالطائرات المسيّرة وقصف مدفعي من حين لآخر.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy