مصر واليابان تفتحان آفاقا جديدة للاستثمار.. عبد العاطي يبحث مع “تويوتا تسوشو” مشروعات الطاقة والسيارات

في خطوة جديدة لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين مصر واليابان، بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع الرئيس التنفيذي لمجموعة «تويوتا تسوشو» اليابانية، سبل توسيع التعاون الاستثماري وفتح مجالات جديدة أمام الشركات اليابانية في السوق المصرية، خاصة في قطاعات تحظى بأولوية على أجندة التنمية.

واستقبل عبد العاطي، يوم الاثنين 7 سبتمبر، توشيميتسو إيماي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «تويوتا تسوشو» اليابانية، في لقاء استهدف البناء على التعاون القائم بين الجانبين، وتعزيز مساهمة المجموعة في دعم عدد من القطاعات الاقتصادية والإنتاجية في مصر.

وأعرب وزير الخارجية عن تقدير مصر للتعاون القائم مع شركة «تويوتا تسوشو»، مشيدًا بدورها كشريك في عدد من القطاعات الاقتصادية، ومؤكدًا تطلع القاهرة إلى البناء على مخرجات الاجتماع الذي عقده مع الشركة خلال زيارته إلى اليابان في يونيو الماضي.

وأوضح عبد العاطي أن المرحلة المقبلة تستهدف تعزيز مساهمة المجموعة في تطوير قطاعات الطاقة المتجددة وتصنيع وتجميع السيارات، بما يدعم جهود الدولة لتوسيع قاعدة الإنتاج وتعزيز الاستثمارات ذات القيمة المضافة.

وشدد وزير الخارجية على اهتمام مصر بإنشاء منطقة صناعية يابانية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، باعتبارها فرصة لتعزيز حضور الشركات اليابانية والاستفادة من المزايا التنافسية التي توفرها المنطقة.

وأكد أن جذب المزيد من الاستثمارات اليابانية إلى مصر يمثل أولوية، خاصة مع ما يمكن أن توفره هذه الاستثمارات من نقل للتكنولوجيا والخبرات الصناعية، إلى جانب دعم القدرات الإنتاجية وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي.

كما أعرب عبد العاطي عن تطلع مصر إلى التعاون مع مجموعة «تويوتا تسوشو» في جذب مزيد من الاستثمارات اليابانية إلى السوق المصرية، مستفيدًا من موقع المجموعة ودورها في مجتمع الأعمال الياباني.

وتكتسب هذه الشراكة أهمية إضافية في ظل رئاسة مجموعة «تويوتا تسوشو» للجانب الياباني في مجلس الأعمال المصري الياباني، وهو ما يتيح مجالًا أوسع لتعزيز التواصل بين مجتمعَي الأعمال في البلدين، واستكشاف فرص استثمارية جديدة تخدم أهداف التصنيع والطاقة والتصدير.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy