عندما أشرنا فى العدد الماضى إلى بعض التكهنات التى نتجت عن قرار المهندس تامر جاد الله، الرئيس التنفيذى للمصرية للاتصالات، عدم العمل من مكتب الرئيس التنفيذى السابق، لم يكن يهمنا المكان الذى سيمارس من خلاله المهندس جاد الله مهام عمله، بقدر ما يهمنا أن يتحقق للشركة قدر من الاستقرار، وتوفير البيئة المناسبة للعمل، وتطبيق مبادىء الشفافية، وعدم إتاحة الفرصة للمغرضين للنيل من الشركة، وإظهارها على أنها فاشلة، لا تستطيع إدارة مواردها بالشكل الأمثل، وبالتالى يجب التخلص منها، وبيعها لمن يستطيع إدارتها بنجاح، وبأسلوب الإدارة الرشيدة.
وقد علمنا من مصادرنا داخل الشركة أن المهندس تامر جاد الله أبدى قدرا كبيرا من التفهم، ومشاركتنا فى تخوفاتنا. وأعرب عن رغبته فى التركيز أولا وأخيرا على مصالح الشركة، والعاملين فيها.
ومن خلال معرفتنا بشخص المهندس تامر جاد الله، وثقتنا فى قدرته على قيادة سفينة المصرية للاتصالات إلى بر الأمان، والتغلب على الأعاصير، والأمواج التى تتهدد مستقبلها، فإننا بدورنا نبدى تفهمنا لرغبته فى العمل فى أجواء صحية، ومنحه الفرصة لترتيب الأوضاع، حتى يتمكن من اقتراح الخطط والأفكار اللازمة لمجابهة التحديات التى تواجهها الشركة، والتحديات التى ستواجهها مع توجه سوق الاتصالات لمزيد من الانفتاح، خصوصا مع طرح ترددات الجيل الرابع للمحمول قبل نهاية هذا العام طبقا لتصريحات الوزير ياسر القاضى.
التفاعل الإيجابى للمهندس تامر جاد الله مع ما كتبناه، كشف فى جانب منه عن تركيز شديد فى ممارسة مهام عمله، واهتمامه بمتابعة كل صغيرة وكبيرة تتعلق بشئون الشركة، وإدراكه لأهمية الدور الذى تمثله الصحافة باعتبارها ممثلا لرأى الشارع المصرى.
تحية للمهندس تامر جاد الله، ونؤكد له أن ما يجمعنا هو المصلحة العليا للشركة الوطنية الأم، وحرصنا على أن تحتل المكانة اللائقة بحجمها، وبتاريخها.
Sign in
Sign in
Recover your password.
A password will be e-mailed to you.
محرر متخصص فى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
رئيس قسم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (آفاق معلوماتية) بجريدة الأهالى.
وقسم (علوم وتك) بالطبعة الإلكترونية للجريدة.
http://alahalygate.com/archives/96556
الموضوع التالي

التعليقات متوقفه