«أموال الجماعة».. ممتلكات «إخوانية» تقدر بـ 50 مليار جنيه!

■ «أموال التبرعات» فى جيوب القيادات.. و«الفقر والتسول» يهدد شباب الجماعة الفارين خارج البلاد

500

كشفت اللجنة القضائية، التي باشرت حصر ممتلكات الإخوان المسلمين عن حصرها لقرابة 50 مليار جنيه تمثل قيمة الممتلكات الخاصة بالجماعة. وتمثلت هذه الأموال فى 92 مستشفى، أبرزها إنسباير فارما وإنفاير الدوائية والمجموعة الدولية للأدوية ومستشفيات رابعة العدوية، إضافة الى 120 مدرسة، و1033 جمعية أهلية، أبرزها: الجمعية الإسلامية للخدمات، والجمعية التربوية الإسلامية، وجمعية شريف الإسلامية، وفرع الجمعية الشرعية، كما بلغ عدد الكيانات 1457 كياناً، و33 موقعاً إلكترونياً وقناة فضائية.
وفى سياق متصل قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن الحقائق عن جماعة الإخوان الإرهابية تنكشف يومًا بعد يوم لتؤكد زيف ادعائهم بأنها جماعة تعمل لصالح “الدين”، فقد كشفت التسريبات لقيادى من الجماعة، هارب إلى تركيا، عن حجم السرقات والاختلاسات المالية بين قيادات الجماعة الموجودين هناك.
وأشار المرصد، إلى أن الإخوانى الهارب “أمير بسام” عضو مجلس شورى الجماعة، قال إن نائب مرشد الإخوان الهارب “محمود حسين” اعترف بأنه أخذ ما لا يحق له من أموال التبرعات، هو وآخرون من قيادات الجماعة، كما اعترف بأنهم حصلوا على أموال وممتلكات لا حق لهم فيها وسجلوها بأسمائهم، ورغم ذلك لم يتحدث أحد من قيادات الجماعة، كما كشف التسريب أن نجل “محمود حسين”، أمين عام الجماعة، اشترى سيارة بمبلغ 100 ألف دولار من أموال التبرعات التي تجمعها الجماعة تحت شعارات كاذبة، فى الوقت الذي يعيش فيه شباب الجماعة حالة من الفقر المالى فى الدول الفارين إليها، بالإضافة إلى أن التسجيل أشار إلى خلافات مالية بمبلغ مليونى دولار حصلت عليها قيادات الإخوان فى تركيا، وتم توزيعها على ثلاثة من قيادات الجماعة بتركيا إضافة إلى قيادى بالتنظيم الدولى.
وأضاف المرصد : “يأتى هذا التسريب فى الوقت الذي كشف فيه تقرير صادر عن موقع “كلاريون بروجكت” فى ديسمبر الماضى عن أن جماعة الإخوان الإرهابية توسعت فى عدد من الدول الأوروبية بهدف جمع تبرعات مالية تحت شعار “دعم شباب الجماعة”، وكشف التقرير أن الجماعة عملت على توظيف بعض خلاياها هناك من أجل تجنيد اللاجئين الموجودين فى الأراضى الأوروبية.
وذكر المرصد، أن هذه التسريبات خرجت بالتزامن مع شعارات “المظلومية” التي باتت الجماعة ترفعه كشعار لها لتوظفه فى خدمة أغراضها ومصالح قادتها الشخصية منكِّلة بالشباب الذين هم فى الغالب يقعون ضحايا ممارسات الجماعة، وذلك من خلال توظيف هذا المفهوم فى استقطاب البسطاء منهم بهدف الهيمنة عليهم والدفع بهم إلى الهاوية.
وأكد المرصد، أنه على الرغم من أن عمر جماعة الإخوان الإرهابية يفوق الـ 80 عامًا فإن مصادر أموالها إلى الآن غير معروفة، وهو ما يثير الجدل حول توظيف هذه الأموال وإنفاقها فى أوجه غير مشروعة، ففكر جماعة الإخوان الإرهابية يمنع عن الإفصاح عن المعاملات المالية ومصادر أموالها، بل تدعى أن الأموال توظف لأغراض خيرية ودعوية، والتسريب الأخير يكشف أن هذه الأموال توظف لأغراض أخرى بالإضافة إلى أنها تتعرض للاختلاس.
وأوضح المرصد، أن التسريبات كشفت عن حجم الخلافات داخل جماعة الإخوان الإرهابية وبخاصة بين القيادات الكبيرة فى الجماعة التي تقدم نفسها على أساس أنها قدوة للشباب، لا سيما أن التسريب جاء فيه اعتراف من قيادى الجماعة بأنه لا يعترف بتلك القيادات التي تستولى على الأموال، ويدين فقط بالولاء لصالح آخرين من قيادات الجماعة على رأسهم إبراهيم منير، مما يؤكد على حجم الصدع الذي تعانى منه الجماعة.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy