20 سببًا وراء الشعور بالتعب والإرهاق المستمر عند السيدات.. بعضها يحتاج لفحص طبي

0

يُعد الشعور بالتعب والإرهاق المستمر وآلام الجسم من الأعراض الشائعة التي قد تعاني منها كثير من السيدات، لكن استمرار هذه الأعراض لا يعني بالضرورة أن السبب هو قلة النوم أو ضغوط الحياة اليومية فقط، إذ يمكن أن يرتبط الأمر بنقص بعض العناصر الغذائية، أو اضطرابات النوم، أو التغيرات الهرمونية، أو بعض الحالات الصحية المزمنة.

وتتعدد أسباب انخفاض الطاقة لدى النساء، بداية من العادات اليومية ونمط الحياة، وصولًا إلى بعض المشكلات الصحية التي تستدعي التقييم الطبي، لذلك فإن ملاحظة الأعراض المصاحبة ومدة استمرارها تعد من الأمور المهمة لتحديد السبب.

20 سببًا محتملًا للإرهاق المستمر عند النساء

  1. نقص العناصر الغذائية

يمكن أن يؤدي نقص الحديد أو فيتامين د أو فيتامين ب12 إلى الشعور بالتعب وفقدان الطاقة، ويُعد فقر الدم الناتج عن نقص الحديد من الأسباب الشائعة للإرهاق، خاصة مع فقدان الدم المتكرر أثناء الدورة الشهرية.

  1. قلة النشاط البدني

قد يبدو أن قلة الحركة تمنح الجسم مزيدًا من الراحة، إلا أن الخمول لفترات طويلة يمكن أن يزيد الشعور بالتعب، بينما يساعد النشاط البدني المنتظم على دعم مستويات الطاقة.

  1. تناول الكحول

رغم أن الكحول قد يسبب الشعور بالنعاس، فإنه يمكن أن يؤثر في جودة النوم، ما يجعل الشخص يستيقظ دون الحصول على الراحة الكافية ويشعر بالإرهاق خلال اليوم.

  1. اضطرابات النوم

الأرق وصعوبة الدخول في النوم أو الاستمرار فيه والاستيقاظ مبكرًا كلها عوامل قد تؤدي إلى إرهاق مستمر، كما يمكن لبعض اضطرابات النوم أن تزيد المشكلة.

  1. التوتر والقلق

لا تقتصر آثار التوتر والقلق على الحالة النفسية، إذ يمكن للضغوط المستمرة وكثرة التفكير والمسؤوليات اليومية أن تستنزف الطاقة وتسبب إجهادًا جسديًا واضحًا.

  1. الاكتئاب

قد يظهر الاكتئاب لدى بعض السيدات في صورة انخفاض مستمر في الطاقة والتعب، إلى جانب أعراض أخرى مثل الحزن وفقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة، وقد تصاحبه آلام جسدية غير مفسرة.

  1. متلازمة تكيس المبايض

يمكن لمتلازمة تكيس المبايض أن ترتبط بالتعب واضطرابات النوم، ومنها انقطاع النفس الانسدادي النومي، ما قد يؤدي إلى زيادة الإرهاق أثناء النهار.

  1. الانتباذ البطاني الرحمي والعضال الغدي

قد ترتبط بعض الحالات النسائية، ومنها الانتباذ البطاني الرحمي والعضال الغدي الرحمي، بالتعب والإرهاق، خاصة عندما تتكرر الآلام والأعراض.

  1. التقلبات الهرمونية

تمر المرأة بتغيرات هرمونية طبيعية خلال مراحل مختلفة من حياتها، مثل الدورة الشهرية والحمل وفترة ما قبل انقطاع الطمث، ويمكن لهذه التغيرات أن تؤثر في النوم والطاقة.

  1. بعض الأدوية

قد يكون التعب والنعاس من الآثار الجانبية لبعض الأدوية، ومنها بعض مضادات الاكتئاب وأدوية ضغط الدم ومدرات البول والمهدئات وبعض أدوية الصرع والمسكنات.

  1. أنيميا نقص الحديد

يحتاج الجسم إلى الحديد لإنتاج خلايا الدم الحمراء، ولذلك قد يؤدي نقصه إلى الضعف والتعب. ويمكن أن ينتج عن النظام الغذائي أو غزارة الدورة الشهرية أو بعض الحالات الصحية، بينما تزداد احتياجات الجسم للحديد خلال الحمل.

  1. اضطرابات الغدة الدرقية

يمكن أن يكون التعب أحد أعراض قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاطها، كما قد يرتبط ببعض أمراض المناعة الذاتية التي تصيب الغدة.

  1. أمراض القلب

قد يكون الإرهاق غير المعتاد أحد الأعراض الأقل وضوحًا لبعض أمراض القلب لدى النساء، خاصة إذا ظهر إلى جانب أعراض أخرى، لذلك لا ينبغي تجاهله.

  1. مرض الانسداد الرئوي المزمن

يمكن أن يسبب مرض الانسداد الرئوي المزمن صعوبة في التنفس وإرهاقًا شديدًا، وقد يكون التعب أحد الأعراض البارزة لدى المصابين به.

  1. انقطاع النفس أثناء النوم

توقف التنفس بصورة متكررة أثناء النوم يؤثر في جودة النوم حتى مع قضاء ساعات كافية في السرير، وقد ينتج عنه التعب والصداع وصعوبة التركيز وتغيرات المزاج.

  1. متلازمة ألم المثانة

يمكن أن يؤدي التهاب المثانة الخلالي إلى الاستيقاظ المتكرر ليلًا للتبول، وهو ما يسبب اضطراب النوم والإرهاق خلال ساعات النهار.

  1. متلازمة التعب المزمن

تتميز هذه الحالة طويلة الأمد بتعب شديد قد يؤثر في قدرة الشخص على ممارسة أنشطته اليومية المعتادة، وقد يستمر لفترات طويلة.

  1. التصلب المتعدد

يُعد التعب من الأعراض الشائعة لدى المصابين بالتصلب المتعدد، وقد تساهم اضطرابات النوم المصاحبة للحالة في زيادة الشعور بالإرهاق.

  1. الألم العضلي الليفي

قد يجمع الألم العضلي الليفي بين الإرهاق ومشكلات النوم وزيادة الحساسية للألم، ما يجعل السيدة تشعر بانخفاض الطاقة وآلام منتشرة في الجسم.

  1. الذئبة الحمراء

الذئبة الحمامية الجهازية من أمراض المناعة الذاتية التي يمكن أن تسبب تعبًا مستمرًا، وقد يصاحبها ألم في المفاصل وأعراض أخرى تختلف من حالة إلى أخرى.

ليس بالضرورة أن يكون التعب المفاجئ مرتبطًا بمرض مزمن، فقد يحدث بسبب الجفاف، أو العدوى الفيروسية والبكتيرية، أو الحساسية الموسمية، أو قلة النوم، أو العمل بنظام الورديات، أو فقر الدم.

كما يمكن أن تظهر هذه الأعراض خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث، التي تشهد تغيرات هرمونية قد تؤثر في النوم ومستويات الطاقة.

إذا استمر التعب غير المبرر لأكثر من أسبوعين، فمن الأفضل استشارة الطبيب لمعرفة السبب، خاصة إذا ترافق مع أعراض مثل فقدان الوزن غير المبرر، الحمى، التعرق الليلي، ألم الصدر، ضيق التنفس، اضطراب ضربات القلب، شحوب الجلد أو ظهور الكدمات بسهولة.

كما تستدعي الحالة تقييمًا طبيًا عند ارتباط الإرهاق بالحمل أو الفترة التالية للولادة، أو وجود تاريخ مرضي لأنيميا نقص الحديد أو اضطرابات الغدة الدرقية أو أمراض المناعة الذاتية.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy